مناظرة تلفزية قد تحسم سباق انتخابات اسبانيا قبل أمتار من نهايته

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

مناظرة تلفزية قد تحسم سباق انتخابات اسبانيا قبل أمتار من نهايته

إشهار مابين الصورة والمحتوى

دخل سباق الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها التي ستشهدها إسبانيا في 28 أبريل الجاري أمتاره الأخيرة، من خلال مناظرتين تلفزيتين قد تكونا حاسمتين بين مرشحي الأحزاب المتنافسة الرئيسية لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة.

وخلال هاتين المناظرتين، التي انطلقت أولاهما مساء أمس الإثنين على القناة التلفزية العمومية (تي في أو)، سيعمل بيدرو ستانشيز (الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني)، وبابلو كاسادو (الحزب الشعبي – يمين)، وبابلو إغليسياس (بوديموس – اليسار المتطرف) وألبير ريفيرا (شيودادانوس – وسط يمين) على تعبئة مؤيديهم، ومحاولة إقناع مجموعة من الناخبين المترددين والذين تصل نسبتهم إلى 40 في المائة من الهيئة الناخبة.

وقبل أقل من أسبوع على هذا الاقتراع الثالث من نوعه منذ 2015، سيسعى زعماء الأحزاب الأربعة الرئيسية في إسبانيا إلى اغتنام فرصة مناظرة الليلة، وغدا، التي ستنظمها المجموعة الإعلامية الخاصة (أتريسميديا)، لعرض، على مدى ساعتين في كل مناظرة، أهم محاور برامجهم الانتخابية، والمواضيع التي تستأثر باهتمام الناخبين الإسبان وعلى رأسها الوضعية الاجتماعية والاقتصادية، والأزمة الكاتالانية، والتشغيل والهجرة.

وحسب الملاحظين فإن الناخبين المترددين، يتمركزون بالأساس ضمن المتعاطفين مع اليمين المنقسمين بين الحزب الشعبي وحزب شيودادانوس وحزب فوكس اليميني المتطرف الذي أقصي من المشاركة في المناظرتين التلفزيتين من قبل لجنة الانتخابات المركزية، والتي بررت قرارها بنتائج الحزب خلال الانتخابات العامة في 2015 حيث لم يحصل على السقف المطلوب.

كما أن عددا من المصوتين على حزب الشيودادانوس يريدون تغيير معسكرهم، إلا أنهم لازالوا مترددين بين الحزب الشعبي المحافظ والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني.

ويجمع الملاحظون على أن المتنافسين الأربعة سيحافظون، خلال هاتين المناظرتين، على استراتيجيتهم التي بدأوا بها حملتهم الانتخابية.

ومن المنتظر أن يركز الحزب الشعبي على السياسة الاقتصادية للحكومة الاشتراكية ونتائجها ” السلبية “، وخاصة على مستوى الضرائب والبطالة.

أما الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، الذي ترشحه استطلاعات الرأي للظفر بهذه الانتخابات، فسيحاول، حسب رئيس حملته خوصي لويز آبالوس، التأكيد على أن الاشتراكيين ” يحملون مشروع بلد بالنسبة لإسبانيا “.

أما هدف الشيودادانوس، حسب المكلف بالتواصل فيرناندو دي بارامو، فهو تقديم مشروع قادر على مواجهات طموحات الاستقلاليين الكاتالانيين.

وسيقدم بوديموس الحزب اليساري المتطرف مقترحاته الأساسية الهادفة إلى تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. ومن شأن المناظرتين التلفزيتين تمكين الناخبين من تكوين فكرة أكثر وضوحا حول برامج الأحزاب الرئيسية المتنافسة، وبالتالي اتخاذ القرار المناسب بوم الاقتراع.

وسيتوجه ما يقرب عن 36 مليون و893 ألف و976 إسباني، في 28 أبريل الجاري، إلى صناديق الاقتراع من أجل تجديد أعضاء غرفتي البرلمان. وقد انطلقت الحملة الانتخابية على إيقاع ساخن، تركز فيها الأحزاب المتنافسة على عدد من المواضيع كالإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، والبيئة، والصحة وأزمة كاتالونيا.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا