منتدون في أصيلة يسائلون نجاعة التعليم في حفظ الهوية أمام تحديات العولمة

مستجدات

  • ...
ads980-250 after header


الإشهار 2

منتدون في أصيلة يسائلون نجاعة التعليم في حفظ الهوية أمام تحديات العولمة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أكد مثقفون وفاعلون أكاديميون، اليوم الثلاثاء بمدينة أصيلة، على أن الرقي بالأنظمة التعليمية في البلاد العربية، هي السبيل الوحيد للحفاظ على الهوية.

ودعا المشاركون خلال ورشة ضمن أشغال اليوم الثاني لندوة “التماسك الاجتماعي والتنوع في نظم التعليم العربية،  إلى بلورة سياسات تربوية تنبع من القيم الثقافية والحضارية للمجتمعات العربية وتتماشى مع ما تفرضه التطورات العصرية المختلفة.

وانكب المتدخلون في هذه الجلسية التي تمحورت حول موضوع “التعليم والهوية العربية”، على مساءلة نجاعة النظم التعليمية العربية أمام تحديات المحافظة على الهوية واعتبار التنوع الثقافي والعرقي في ظل تطورات العصر الراهن.

وفي هذا الإطار، أبرز الكاتب والمفكر البحريني محمد علي فخرو، أن التعليم يعد من الآليات التي يمكن من خلالها تثمين قيم الهوية الثقافية، إلى جانب  مختلف المؤسسات التعددية التي يمكنها لعب دور في هذا الأمر.

واعتبر فخرو، أن مهمة التعليم، ستكون محدودة في ظل أنظمة استبدادية ينخرها الفساد، داعيا إلى بناء  ثقافة سياسية ديموقراطية فى عقل ووجدان وروح المواطنين.

من جهتها، أبرزت الأكاديمية المصرية، منى مكريم عبيد، الحاجة لما وصفته بـ”تثوير العملية التربوية” من أجل الوصول إلى شواطئ المعرفة.

ودعت الجامعية المصرية، إلى بلورة منظور تربوي فعال ومتكامل، مؤكدة على  ضرورة الاستفادة من الثورة المعلوماتية، بما يخدم مصالح المنظومة التعليمية للبلدان الناطقة بلغة الضاد.

في حين أكد وزير الثقافة الأردني الأسبق، صلاح جرار، إلى استثمار التنوع الثقافي في تثمين تماسك المجتمع. معتبرا أن المسار التعليمي، يعد أهم الوسائل لتوظيف التنوع الثقافي وتطوير المجتمع وتماسكه.

وحذر جرار، وهو أستاذ بجامعة الأردن، من تصاعد الهويات الفرعية على حساب الوحدة الوطنية، في ظل النزعة العصبية القائمة في أغلب المجتمعات العربية. مبرزا الحاجة إلى استراتيجيات تعليمية وتربوية ناجعة وقادرة على الصمود أمام هذه التحديات من خلال تشجيع قيم “التنوع في إطار الوحدة”.

وذهبت تدخلات أخرى،ضمن هذه الندوة، إلى دعوة الحكومات العربية، بتكثيف جهودها وتبادل تجاربها  التعليمية في بينها، وكذا العمل على تأهيل المؤسسات التعليمية للاندماج النشط في العولمة الاقتصادية المتنامية.

وتأتي هذه الندوة التي تختتم في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، في إطار فعاليات الدورة 34 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية، ضمن موسم أصيلة الثقافي الدولي في نسخته الواحدة والأربعين، ونظمت بشراكة مع منتدى الفكر العربي وجامعة البحرين.

وتتمحور الفعالية، حول عدة مواضيع تتعلق تتعلق بالمنظومة التعليمية ورهانات التحول الاجتماعي في العالم العربي، والنظم التعليمية وإشكالات الهوية الثقافية في المجتمعات العربية، ثم الرهانات المستقبلية لنظم التعليم العربية.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا