مورو: الاستثمار في الثقافة يجب أن يتجاوز الترف الى الاسهام في اقتصاد الجهة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

مورو: الاستثمار في الثقافة يجب أن يتجاوز الترف الى الاسهام في اقتصاد الجهة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أكد رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ عمر مورو؛ اليوم السبت؛ أن الاستثمار في الشأن الثقافي بات يطرح اليوم تحديا أكبر يتجاوز حدود الترف الثقافي، إلى مساهمة العامل الثقافي في معدل النمو الاقتصادي للجهة.

وشدد مورو؛ في كلمة له خلال أشغال الملتقى الجهوي حول الثقافة الذي ينظمه مجلس الجهة يتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجامعة عبد المالك السعدي؛ على ضرورة تحويل المكونات الثقافية اللامادية، ومعها التراث المادي، إلى أقطاب سياحية جاذبة ومدرة للدخل، ومنتجة لقيمة اقتصادية مضافة.

وأبرز رئيس مجلس الجهة؛ أهمية هذا اللقاء فيما يتيحه من فرص للتواصل بين مختلف الفاعلين الثقافيين حول دور الثقافة في دعم سيرورة التنمية توخيا منا تعميق الالتقائية بين الجميع من أجل تعاضد مستقبلي قادر على جعل الثقافة رافدا حقيقيا من روافد التنمية الترابية من جهة، ومدخلا حقيقيا من مداخل النموذج التنموي الجديد ببلادنا، من جهة أخرى. 

 وفي هذا الصدد؛ أكد عمر مورو؛ على أن مجلس الجهة؛ عمل على تأكيد حضور الجانب الثقافي في المسار التنموي للمجلس، سواء من خلال قطب البنيات التحتية أو قطب التنشيط.

وشدد في هذا الإطار على أن  المقاربة النوعية للسياسات العمومية في مجال الشأن الثقافي باتت تتطلب، اليوم، احترافية أكبر، والتقائية أجود، وتعاضدا أمتن، بين مختلف الفاعلين الترابيين.

ويأتي تنظيم مجلس الجهة لهذا الملتقى؛  اقتناعا منه بالدور الفعال الذي تقوم به الثقافة في تأطير الرؤى واستشراف المستقبل التنموي للجهة، وإدراكا منه لأهمية المقاربة التشاركية والتشاورية في تخطيط السياسات الجهوية في هذا المجال،

ويهدف الملتقى إلى فتح نقاش بين المتدخلين و المعنيين بالشأن الثقافي، من مسؤولين حكوميين وأكاديميين ومثقفين وجمعيات، على مستوى كل مجال ثقافي، من أجل إبراز خصوصياته الهوياتية المتعددة والمنسجمة، و اقتراح البرامج والوسائل الكفيلة بالحفاظ عليها وتثمينها والنهوض بها.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار