مورو يبرز أهمية مشاريع برنامج التنمية الجهوية في مواجهة أزمة الماء بجهة طنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

مورو يبرز أهمية مشاريع برنامج التنمية الجهوية في مواجهة أزمة الماء بجهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قال رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، اليوم الثلاثاء، إن برنامج التنمية الجهوية، الذي يوجد في المراحل الأخيرة من إعداده، من المنتظر أن يحمل مجموعة من المشاريع المهيكلة.

جاء ذلك، في كلمة خلال لقاء لتدارس إشكالية الماء بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تم تنظيمه بمبادرة من ولاية ومجلس الجهة، من أجل المساهمة في أجرأة وتفعيل تدابير استعجالية لضمان استمرارية التزويد بالماء الشروب وترشيد استعمالاته المختلفة والعمل على إذكاء الوعي بالمشاكل المحيطة بالقطاع.

وأوضح مورو، أن هذه المشاريع ترتكز على تعبئة الموارد المائية وإنجاز وتأهيل بعض التجهيزات المائية لتخزين المياه، كالسدود الصغرى والتلية، وإنجاز الأثقاب المائية ومشاريع تأهيل شبكة الماء الصالح للشرب، والمساهمة في تأمين التزويد بالماء

وأشار رئيس مجلس الجهة، كذلك، إلى مشاريع أخرى تندرج في إطار إعادة استعمال المياه العادمة في السقي ، وكذلك بتحلية مياه البحر لتنويع المصادر.

وسجل الفاعل الترابي ذاته، أن هذا اللقاء يندرج في إطار التدبير الاستباقي الذي يقوم به مجلس الجهة، المبني على الحكامة والالتقائية، بالنظر إلى تقاطع المتدخلين في قطاع الماء، من أجل صياغة مشاريع مبتكرة في مستوى التحديات والاكراهات التي يواجهها قطاع الماء بالجهة.

وأبرز، انه كان من الضروري أن يتفاعل المجلس، ليتعامل بجدية ومسؤولية مع السياسة التي تنهجها بلادنا، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، سواء في الشط الاستراتيجي المتعلق بمواصلة تعميم التزود بالماء الصالح للشرب لكل ساكنة الجهة، أو في شطه الظرفي وما يتطلبه من حسن تدبير هذا العنصر الحيوي، والحفاظ عليه وترشيد استعماله، خاصة في ظل الحالة الاستثنائيةالراهنة، التي تشهدها أو ستشهدها بعض مناطق الجهة.

وذكر في هذا الصدد، بأن مجلس الجهة، يساهم بأزيد من 460 مليون درهم في عدد من الاتفاقيات المتعلقة بإنجاز مشاريع على صلة بتدبير الموارد المائية وضمان تزويد التجمعات السكانية.

وأعرب عمر مورو، عن الاستعداد الدائم لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، لمواصلة الإنخراط في كافة المشاريع والبرامج الهادفة إلى السعي نحو توفير ظروف عيش تليق بالحياة الكريمة للمواطن المغربي في كل ربوع وطننا العزيز.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار