مورو يخلي مقعده البرلماني لبن الطيبب ويتفرغ لرئاسة مجلس جهة طنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو


الإشهار 2

مورو يخلي مقعده البرلماني لبن الطيبب ويتفرغ لرئاسة مجلس جهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تم رسميا، اليوم الأربعاء، الإعلان عن استقالة عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، من عضوية مجلس النواب، الذي كان قد حصل على مقعد فيه عقب فوزه في انتخابات 8 شتنبر الماضي.

وورد اسم مورو، الذي ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، في قائمة ثلاثة نواب برلمانيين، تم إعلانها خلال الجلسة العمومية لمجلس النواب التي خُصصت لمناقشة البرنامج الحكومي والمصادقة عليه.

ويكمن سبب استقالة عمر مورو، من عضويته البرلمانية، في تقلده لمسؤولية رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وهو وضع لا يسمح له بالجمع بين المهمتين بموجب القانون  التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.


وينص هذا القانون على تنافي العضوية في مجلس النواب مع رئاسة مجلس جهة، ومع رئاسة مجلس عمالة أو إقليم، ومع رئاسة مجلس كل جماعة يتجاوز عدد سكانها 300 ألف نسمة، ويؤخذ بعين الاعتبار عدد السكان المثبت في آخر إحصاء عام رسمي.

وتبعا لذلك، أصبح المقعد النيابي الذي كان حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة طنجة أصيلة، من نصيب وصيف لائحة الحزب، الحسين بن الطيب، خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في الثامن من شتنبر المنصرم.

وبتاريخ 20 شتنبر الماضي، انتخب عمر مورو؛ بأغلبية مطلقة؛ رئيسا لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ خلفا لفاطمة الحساني التي تولت المنصب؛ خلال الفترة ما بين 2019 و2021.

وكانت انتخابات مجالس الجهات قد أفرزت تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار ب 18 مقعدا، يليه حزب الأصالة والمعاصرة ب 14 مقعدا، ثم حزب الاستقلال ب 13 مقعدا، فحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ب 8 مقاعد، ثم الاتحاد الدستوري ب 7 مقاعد، ومقعد لكل من حزب العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار