مورو يدعو إلى دعم التجار الصغار والمتوسطين وعصرنة القطاع التجاري
ads980-250 after header


الإشهار 2

مورو يدعو إلى دعم التجار الصغار والمتوسطين وعصرنة القطاع التجاري

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، اليوم الثلاثاء أن الأهمية التي يكتسيها القطاع التجاري من الناحية السوسيواقتصادي، تقتضي العمل على تطويره وتأهيله في ظل التطورات التي يعرفها المغرب.

جاء ذلك، ضمن كلمة خلال الجلسة العامة للمناظرة الجهوية حول التجارة الداخلية، التي تنظمها على مدى يومي 1 و 2 أبريل، غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، تحت شعار “تأهيل القطاع التجاري مفتاح التنمية الجهوية”.

وأكد مورو بالمناسبة، على أن “عصرنة هذا القطاع ، تبقى حتمية وضرورية على مستوى خلق الثروات”. مشددا على أن ” مسألة دعم المهنيين في هذا المجال رهانا يتعين أخذه بعين الاعتبار لا سيما بالنسبة للتجار الصغار والمتوسطين الذين يمثلون عصبا أساسيا في منظومة القطاع”.

وأبرز رئيس الغرفة الجهوية، أن  المتغيرات التي يعرفها المغرب على أكثر من مستوى، تفترض اليوم تأهيلا حقيقيا لجميع القطاعات الاقتصادية، تجارية كانت أم صناعية وخدماتية”.

من جهته، أبرز والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، أن التطور الذي تعرفه المنطقة الشمالية للمملكة، تقتضي بذل مجهود كبير وخاص يتماشى مع مفهوم الجهوية المتدقمة، يجعل العنصر البشري في صميم اهتماماته وتشغيل الشباب في صلب أولوياته.

ونظرا لما يمكن للتجارة الداخلية أن تلعبه في تنظيم العلاقة بين العرض والطلب وتحفيز المستهلك، أضاف مهيدية، فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار كل جوانب المناخ القطاعي مع تحسين الجانب اللوجستيكي ووضع برامج استراتيجية تدعم الأدوار التكامليىة بين أسواق الجملة والمساحات التجارية والكبرى وأسواق القرب.

وأكد والي الجهة، على ضرورة تنظيم المهن التجارية ومأسستها وتثمينها وتوطينها حسب خصوصيتها بموازاة مع المؤهلات المحلية.

وشدد من جانبه وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، حفيظ العلمي، على أن المشاكل التي يعيشها القطاع التجاري، تقتضي تضافر الجهود من طرف كافة المتدخلين والفاعلين، خصوصا في ظل التغيرات التي يعرفها المجال فيما يتعلق بالتطورات لاتقنية والتكنولوجية.

وأكد على الدور المهم الذي تقوم به الغرف المهنية من أجل تطوير قدرات التجار من خلال البرامج والفعاليات التي تنظمها. مشيدا بشكل خاص بالدينامية التي تعرفها جهة طنجة تطوان الحسيمة، في هذا الإطار عبر غرفة التجارة والصناعة والخدمات.

وعرفت أشغال المناظرة الجهوية التي انطلقت أمس الاثنين، تقديم خلاصات اللقاءات الإقليمية وحصيلة تنزيل أشغال المناظرة الجهوية الأولى، وبسط المجال لأرضية اشتغال المناظرة الجهوية الثانية، مع عقد 4 ورشات عمل موضوعاتية تعرض خلالها أرضيات أولية للنقاش، حسب كل محور.

ونظمت هذه التظاهرة، بشراكة مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وجامعة الغرف المغربية للتجارة والصناعة والخدمات.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا