يزدهر نشاط كراء الملابس التقليدية النسوية، بشكل كبير، خلال موسم الصيف الذي يشهد زخما في تنظيم حفلات الأفراح والأعراس العائلية.
منذ عدة سنوات، أصبح اللجوء لخدمات كراء هذه الملابس، خيارا مفضلا لغالبية النسوة والفتيات، رغبة منهن في تخفيف العبء المادي عن المتطلبات التي ترافق حضور الأعراس.
وبفعل ارتفاع أثمنة الألبسة التقليدية الجديدة التي تقدر بآلاف الدراهم، فإن اقتناء هذه المنتوجات غير متاح دائما بالنسبة لفئات اجتماعية عريضة.
حيث أن “شراء تكشيطة أو قفطان في كل مرة لحضور عرس أو مناسبة عائلية أمر مكلف جدا” كما تقول حنان التي تجد في عروض الكراء البديل المناسب.
وتوضح هذه الشابة العشرينية أن ” النساء والفتيات في العادة لا يحبذن تكرار ارتداء الهندام ذاته في أكثر من مناسبة.”.
الطلب المتزايد على كراء الملابس التقليدية، يدفع التجار ومهنيي الخياطة التقليدية، إلى تجديد معروضاتهم بشكل مستمر، حتى تواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع من موسم لآخر.
تحرص “نورية”، صاحبة محل لكراء الملابس التقليدية في طنجة، على تنويع معروضاتها لتلبي أذواق جميع الزبونات، لا سيما خلال موسم الأعراس.
وتقول هذه السيدة، إن زبوناتها “يبحثن في كل مرة عن إطلالات تقليدية أنيقة وفريدة خلال موسم الأعراس”
وعن أسعار هذه الخدمة، توضح نفس المتحدثة أن الثمن يختلف حسب حداثة النموذج المعروض، فكلما تقادمت الأزياء انخفضت أسعارها إلى مستويات دنيا.
ويشكل قطاع كراء الملابس التقليدية، فرصة للمنتجين والحرفيين لتحقيق الإشعاع الذي يليق بمنتجاتهم والتعريف أكثر بالتراث المغربي المتنوع في هذا المجال.






