موسيقى كناوة المغربية والجاز الإسباني يقيمان بطنجة جسرا فنيا بين ضفتي المتوسط
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

موسيقى كناوة المغربية والجاز الإسباني يقيمان بطنجة جسرا فنيا بين ضفتي المتوسط

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أحيى كل من الفنان الإسباني الكبير خورخي بارود رفقة لمعلم عبد الله الكورد، بطنجة، سهرة تناغمت فيها الإيقاعات الصاخبة لموسيقى كناوة مع الموسيقى الرتيبة لموسيقى الجاز.

من قلب برج دار البارود بالمدينة العتيقة لطنجة، تمازجت إيقاعات موسيقى كناوة والجاز في حوار فني بديع ليشكلا جسرا ثقافيا بين ضفتي مضيق جبل طارق، في أفق تعزيز المشترك الفني والثقافي والمساهمة في التقريب بين الشعبين.

وشكلت السهرة، المنظمة في إطار التعاون الثقافي بين المجلس الجماعي لمدينة طنجة والسفارة الإسباني ة بالرباط والمعهد الثقافي الإسباني ثيربانتيس بطنجة وشركة تهيئة ميناء طنجة، فرصة لإبراز قدرة هذين الفنين الموسيقيين على الاندماج، في محاولة لتجسيد تمازج المشترك الفني لإيقاعات موسيقية أصيلة، لفني كناوة والفلامينكو، خاصة بين ضفتين وحضارتين عريقتين، بما ي ميزهما من غنى ثقافي وتاريخي متجذر.

وشارك في هذا الحفل الفني، كل من عازف القيثار الشهير، جيرونيمو مايا، وعازف الإيقاع البارز تينو دي غيرالدو، فضل ا عن مجموعة كناوة المحترفة المرافقة للمعلم عبد الله الكورد.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار