“مول كسكيطة” ..من تهم النصب والابتزاز الى السعي نحو صدارة “الطوندونس”
ads980-250 after header


الإشهار 2

“مول كسكيطة” ..من تهم النصب والابتزاز الى السعي نحو صدارة “الطوندونس”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

انتقاد الأوضاع والتهجم على رموز المغرب، أصبح الخيار الأسهل عند البعض لتحقيق الشهرة والصدارة على مؤشرات “الطوندونس”. وحالة المدعو “محمد السكاكي”، تكرس هذا التوجه كما بدا من اطلالة حديثة له على المواقع الاجتماعية

المعني بالأمر الذي اشتهر بلقب “مول كاسكيطة”، شرع مؤخرا من خلال إطلالات مسجلة على مواقع التواصل الاجتماعي، يوجه سهامه إلى مؤسسات الدولة، وهو الذي سبق أن أعلن في وقت قريب عن التزامه باحترام ثوابت البلد ومؤسساته.

وإذا كان الجميع متفق على أن من حق أي مواطن التعبير عن رأيه وإبداء وجهة نظره في مختلف القضايا والمواضيع في إطار من الاحترام والمسؤولية، فإن خرجات “مول كاسكيطة”، تجاوزت الكثير من الحدود الأخلاقية المتعارف عليها.

وإذا كان هناك إجماع على انعدام الحد الأدنى للموضوعية في خرجات المعني بالأمر، فإن كثيرا من المتتبعين يدركون أن الهدف من خرجاته وغيره، هو البحث عن موطئ قدم في ساحة “الطوندونس” الواسعة وكسب نصيب من مداخيل “اليوتيوب” على حساب ثوابت البلاد التي تعهد باحترامها غداة انضمامه إلى جمعية الشباب الملكي.

وبحسب كثيرين، فإن تخبط “مول كاسكيطة” في مواقفه يعكس جانبا من “السكيزوفرينيا” التي تطبع شخصيته المتقلبة، وهو الذي سبق أن قضى عقوبة حبسية من أجل تهم متعلقة بالنصب والاحتيال الذين راح ضحيتها مواطنون لم يجدوا إنصافا إلى في مؤسسات الدولة التي تنال اليوم سهام انتقاداته الفارغة.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار