مُخطط عمل جهوي يستهدف رفع عدد السياح الوافدين على مناطق جهة طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

مُخطط عمل جهوي يستهدف رفع عدد السياح الوافدين على مناطق جهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يتبنى المجلس الجهوي للسياحة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، مخطط عمل يهدف إلى الترويج للسياحة بالجهة، و تثمين المميزات التي تزخر بها لدى السياح المغاربة والأجانب، والتعريف بمختلف وجهاتها.

وبحسب معطيات صادرة عن المجلس، فإن مخطط العمل هذا يرتكز على أربعة  محاور كبرى، وهي الترويج، الربط، تطوير المنتوح والتكوين. مما سيمكن من بتعزيز أداء الجهة وتعزيز جاذبية المنطقة لدى كافة الفئات المستهدفة.

ويهدف المخطط ، في أفق 2023، إلى الارتقاء بعدد السياح الوافدين على الجهة إلى 1.6 مليون سائح، ورفع نسبة ملء المؤسسات الفندقية إلى 43 في المئة.

ففيما يخص الشق الترويجي، أكد مخطط العمل على اعتماد القناة الرقمية، وعلى الخصوص من خلال تطوير مختلف الآليات الكفيلة بتيسير التعرف على الوجهة واستكشافها من لدن السياح.  وستتم مواكبة هذه الأدوات الرقمية بمنشورات إشهارية ودعائية.

وعلى أرض الواقع، ينص المخطط على برمجة إجراءات ترويجية موجهة لفئات محددة، على غرار تنظيم ورشات، جولات للاستئناس وزيارات لمهنيي القطاع، فضلا عن التعامل مع الصحافة والمؤثرين. وستكتمل هذه الآلية بمشاركة مكثفة للمجلس الجهوي للسياحة بمعارض وتظاهرات مهنية للقطاع.

كما سيواكب هذا المخطط بإستراتيجية تواصلية تروم تثمين مميزات الجهة وتعزيز جاذبيتها لدى الزوار المحتملين. ويتفرع نفس المخطط لدى السياح المغاربة والدوليين على حد سواء، ولاسيما المهنيين منهم، مع السعي إلى التواجد بقوة بالسوقين الإسباني والفرنسي. إضافة إلى ذلك، يطمح المجلس الجهوي للسياحة من خلال مخططه التواصلي إلى استقطاب السياح الدوليين رواد منطقة للاكوسطا ديل سول الأندلسية

ولتحسين ربط الجهة بباقي مدن المملكة والأسواق المصدرة الدولية، سينكب المجلس الجهوي للسياحة على تعزيز الارتباطات الجوية بمطارات الجهة، طنجة ابن بطوطة، تطوان سانية الرمل، الحسيمة الشريف الإدريسي.

 كما سيولي المجلس عناية خاصة للخطوط البحرية، من خلال استغلال فترات عبور وتوقف البواخر. وفيما يتعلق النقل البري، يعتزم المجلس الجهوي للسياحة اغتنام النجاح الباهر الذي حققه القطار الفائق السرعة البراق

و ينص المخطط على تطوير منتوجات خاصة لتعزيز جاذبية المنطقة. ضمنها تطوير السياحة النشيطة. ذلك، أن خاصية الجهة تتمثل في موقعها المتميز المتواجد بالبحر الأبيض المتوسط وجبال الريف، لتوفر بذلك العديد من الفرص للسياحة النشيطة، على غرار الرياضات البحرية، التريكينغ، السياحة الجبلية والتسلق.

كما سيتم استغلال هذا المعطى موازاة مع تطوير العرض التقليدي للموانئ الترفيهية لطنجة، مارينا سمير والحسيمة. ولهذا الغرض، سيتم تطوير مخطط تنشيطي لمواكبة الإجراءات المتضمنة بمخطط العمل

المحور الأخير لمخطط العمل، وبنسبة أقل، يهم التكوين والموارد بكافة دواليب سلسلة القيمة السياحية، والذي سيحظى بالأولوية. فالمخطط ينص على إعداد دورات تكوينية بالمهن الجديدة للقطاع، والتعريف بالميولات والمتغيرات الجديدة التي تطال القطاع السياحي.

 كما ستنكب هذه التكوينات على الرقمنة، ربط العلاقات، التعريف بالنماذج الجديدة للأعمال والتكيف مع السلوكات الجديدة للزبون.


ads after content

inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار