ندوة بطنجة تتطرق إلى تأثير الرقمنة على النسيج الاقتصادي بالجهة
ads980-250 after header


الإشهار 2

ندوة بطنجة تتطرق إلى تأثير الرقمنة على النسيج الاقتصادي بالجهة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، اليوم الخميس، ندوة تطرقت إلى تأثير الرقمنة على النسيج المقاولاتي بالجهة.

وأبرز عدد من المتدخلين خلال اللقاء، المنظم تحت شعار “الرقمنة وتأثيرها على النسيج الاقتصادي بالجهة : الواقع والتحديات”، الفرص التي يتيحها التطور التكنولوجي أمام النسيج المقاولاتي للبحث عن فرص أعمال على الصعيد الدولي وخفض كلفة الإنتاج، بالمقابل ساهمت الثورة الرقمية في تأجيج المنافسة.

وأعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، عمر مورو، عن اقتناعه بأن الرقمنة أصبحت “واقعا لا مناص منه، بل هي ضرورة لتطور المجتمعات”، مبرزا الأهمية التي تكتسيها الندوة، خاصة ما يتعلق بمواكبة المقاولات لتمكينها من الاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور الرقمي في المغرب، لاسيما وأن التكنولوجيا الرقمية باتت قاعدة لتحقيق إقلاع المقاولات الناشئة وآلية لنشر ثقافة الإبداع.

وذكر المسؤول بالمسار الذي قطعه المغرب في درب الرقمنة، خاصة وضع استراتيجية المغرب الرقمي 2020، و التي تعتبر فرصة سانحة لتأمين إقلاع رقمي ناجح، ما يشي ب “دينامية تحول جديدة لقطاع الاقتصاد الرقمي ومختلف الفاعلين فيه”، مذكرا في هذا الصدد بأن الشركات الناشئة في ميدان التكنولوجيا بالمغرب استقطبت ما يزيد عن 4,3 مليون دولار أمريكي على شكل تمويلات واستثمارات.

وذكر بأن استراتيجية المغرب الرقمي استهدفت سد الفجوة الرقمية وتعزيز مكانة المغرب على الصعيد الدولي في ميدان الصناعة الإنتاجية ذات القدرة على التنافسية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وبالأخص تلك الموجهة إلى التصدير وتمكين المقاولات المتخصصة في تكنولوجيات المعلومات والاتصال، موضحا أن تبني مشروع قانون إنشاء وكالة التنمية الرقمية يروم جعل “المغرب مركزا إقليميا ورائدا إفريقيا في المجال”.

من جانبه، اعتبر الخبير الفرنسي ميشيل رايموندو أننا “نعيش، بل غارقون، في الموجة الرقمية، والتي يطلق عليها اسم “الصناعة 0.4″، موضحا أن كل مقاولات العالم لم تعد بمنأى عن تأثير العالم الافتراضي الذي سهل تبادل المعلومات والخدمات ووضع أسس ثورة صناعية رابعة.

وبعد أن استعرض تحول قطاع الصناعة منذ عصر النهضة، أشار إلى أن الثورات الصناعية كانت مرتبطة باكتشاف مصدر جديد للطاقة، إلا أن التحول الرابع ناجم بالأساس عن تقارب وتبدد الحدود بين العالمين المادي والافتراضي، موضحا أن هذا التحول إلى جانب سرعة تغير أذواق الزبائن وندرة الموارد فرض تحديات جديدة على المقاولات.

وتطرقت الندوة، التي شهدت حضور ممثلين عن عدد من المقاولات والمؤسسات المستقرة بالجهة، إلى فرص وتحديات الرقمنة وتكنولوجيات تخزين المعطيات (بيغ داتا) وسلسلة الكتل والذكاء الصناعي، إلى جانب تقديم معرض “ميد آب تيك” المرتقب انعقاده في الصيف المقبل.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا