نشطاء بيئيون ينتقدون “تنخيل طنجة” ويطالبون القضاء بوقف هذه “الفضيحة”
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

نشطاء بيئيون ينتقدون “تنخيل طنجة” ويطالبون القضاء بوقف هذه “الفضيحة”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

ما تزال عمليات غرس النخيل في عدة مناطق  بطنجة؛ تثير المزيد من ردود الفعل الرافضة؛ حيث طالب نشطاء بيئيون بفتح تحقيق قضائي بشأن هذه “الفضيحة”؛ على حد توصيف حركة الشباب الاخضر.

واعتبرت الحركة؛ ضمن بيان لها؛ عمليات اقتلاع الأشجار المتنوعة، بأنها “جريمة خطيرة وغير مبررة، وجب على النيابة العامة المختصة التحرك من أجل ردع مرتكبيها.”.

وأضافت ذات الهيئة الناشطة في مجال البيئة؛ أن “سياسة التنخيل” خدمة للمنعشين العقاريين، والمقاولين “المجهولين-المعلومين”، من شأنها انتهاك الهوية المنظرية والتاريخية لمدينة طنجة.

ودعت “جماعة طنجة وولاية الجهة الى التدخل العاجل للحفاظ على الهوية المنظرية والبصرية للمدينة، واعتماد سياسية ترابية بعيدة عن العبث والعشوائية.”.

واعلنت الحركة نفسها عن دعمها ومساندتها للعريضة الوطنية التي أطلقتها “حركة مغرب البيئة2050” والداعية للتوقف عن التشجير العشوائي للنخيل خارج مجالها الواحي، مع دعوة الحركة لمزيد من التعاون والتنسيق في هذه المسألة.

وتشير العريضة؛ الى ان اشجار النخيل التي يجري غرسها هي من نوع الفنيكس داكتيليفرا، أو النخل البلدي، يتوقف  مستواه البيو-مناخي  بجهة مراكش شمالاً وفكيك شرقاً.

واحذر العريضة؛ من ان غرس شجرة النخيل في غير مجالها، يجعلها تتعذب وتكون بصحة غير جيدة وينتهي بها الأمر إلى الذبول ثم الموت.

كما ان النخل لا يوفر الظل اللازم إلا إذا كان على شكل مجموعة، وهو الأمر الذي يصبح جد مكلف، كما لا يحمي من انجراف التربة كما الأشجار الأخرى؛ بحسب العريضة الإفتراضية المتداولة على منصة “أفاز”.

 


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار