نهب الممتلكات العمومية بتفاقم خلال “الطوارئ الصحية” بساحات شوارع طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

نهب الممتلكات العمومية بتفاقم خلال “الطوارئ الصحية” بساحات شوارع طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تتعرض الكثير من التجهيزات والمكتبات العمومية في طنجة؛ من وقت لآخر؛ الى عمليات نهب وسرقة؛ ما ينعكس على جمالية الفضاء المستهدف.

ٱخر فصول هذا الاجرام الذي يستهدف الملك العمومي؛ كان على مستوى ساحة الكويت بحي إيبيريا الشهير؛ حيث اغتنم اللصوص فترة الحجر الصحي؛ من أجل اجتثاث أجزاء من حواجز معدنية من مكانها؛ حيث شملت العملية قسما مهما من الحاجز الذي يضفي على تلك الساحة مسحة من الجمالية.

وتلعب هذه الحواجز المنتشرة في مختلف شوارع وفضاءات طنجة؛ دورا مهما كونها تساهم في تنظيم عملية المرور ومنع الراجلين من تجاوز الرصيف والنزول إلى جادة الطريق.

وانتقدت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين؛  غفلة  أجهزة المراقبة الأمنية عن تنفيذ هذه العملية؛ رغم توفر كاميرات المراقبة بعين المكان.

وسجلت الرابطة في تقرير لها؛ ان الظاهرة ليست جديدة، كما أنها لا ترتبط بأفعال معزولة لا تأثير لها، بل هي أصبحت تكتسي طابعا شموليا، كما أن أغلب تلك الاعتداءات ترتبط بالسرقة الموصوفة والسطو على تلك التجهيزات التي تباع في سوق الخردة. 

واستحضرتقرير الرابطة في هذا الاطار؛ حالة المزهريات وكذلك الأعمدة الكهربائية، وأغطية البالوعات، وكراسي الحدائق العمومية، والنافورات العمومية، والأدوات الخاصة بألعاب الأطفال.

وحذرت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين؛  من التطبيع مع هذه الظاهرة من طرف عموم المواطنين وكذلك الأجهزة المسؤولة عن الأمن وحماية المال العام وتطبيق القانون. مطالبة باتخاذ التدابير الزجرية الصارمة للاقتصاص من الأشخاص الذين يقدمون على هذا الممارسات العدوانية.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار