هذا ما يجب أن يقوم به المشرفون على إتحاد طنجة لتفادي موسم “كارثي”
ads980-250 after header


الإشهار 2

هذا ما يجب أن يقوم به المشرفون على إتحاد طنجة لتفادي موسم “كارثي”

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لا يختلف اثنان على أن ما يمر به فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، خلال الموسم الحالي، لا يمكن التعبير عنه إلا بوصف “كارثي”، وذلك بعد حصوله على نقطتين فقط من أصل أربع جولات تعادل في مبارتين منهما وخسر مبارتين، ويحتل بذلك المركز الرابع عشر في ذيل سبورة الترتيب.

وما زاد من تعميق الجراح، الخسارة التي مني بها أمس الأربعاء في المباراة التي جمعته بنادي الوداد الرياضي البيضاوي، برسم مؤجل الجولة الثالثة، والتي انتهت لصالح أبناء الدار بأربعة أهداف للاشيء، وهو ما دفع عددا من المهتمين بالشأن الرياضي لدق ناقوس الخطر من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه لتفادي موسم كارثي.

وبهذا الخصوص، أكد محمد البشير العجوق، صحفي متخصص في المجال الرياضي، أن نتيجة مقابلة الأمس كانت تحصيل حاصل في ظل الوضعية الراهنة التي يعيشها الفريق، فلا استقرار إداري و لا استقرار تقني، و بالتالي من كان ينتظر أفضل مما حصل أمس فمؤكد هو مخطئ، مضيفا في نفس السياق أنه سيكون من المبكر القول أن موسم اتحاد طنجة كارثي لسبب بسيط هو أن الفريق لعب فقط 4 جولات من البطولة، لكن إذ استمر الحال على نفس المنوال خصوصا في ظل حالة الجمود الإداري فإن الكلفة قد تكون باهظة، و لنا أمثلة عديدة في فرق وطنية عاشت نفس الوضع و غادرت البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الأول خلال المواسم الماضية”.

وأوضح العجوق “أن واقع اتحاد طنجة نعرفه جميعا و نعرف مكمن الخلل الرئيسي فيه، و الجمهور كان واضحا في مطالبه التي رفعها في رسائل مشفرة خلال بعض المباريات، و بالتالي لا نحتاج لكثرة المنظرين الذين يجيدون الحديث فقط عند كل سقطة، بل نحتاج “لرجة” حقيقية تنفض غبار سوء التسيير عن الفريق و تبعد كل من كان له يد فيما أل إليه فارس البوغاز”.

من جهته أكد الإعلامي محمد سعيد أرباط، أن فريق اتحاد طنجة يعاني من مشاكل كبيرة في خط الدفاع، فأغلب المباريات الأخيرة أظهرت عدم انسجام بين المدافعين، وهو ما تسبب في تلقي النادي لأهداف من أخطاء دفاعية ساذجة، أما من حيث النجاعة الهجومية فأرى أن اتحاد طنجة يفتقد إلى رأس حربة قادر على اقتناص الفرص وتسجيل الأهداف، وهذا مشكل يعاني منه اتحاد طنجة منذ عدة مواسم.

وأضاف أرباط “طبعا يبقى لعوامل أخرى سبب في تراجع الفريق، والأمر يتعلق بالإدارة وإقالة عدد كبير من المدربين في أقل من موسمين، وهو أمر لا يُعقل، فمثلا العجلاني والنغيز لم تُعطى لهم الفرصة للتقييم، أقيلا بسبب سوء حظهما فقط نظرا لكون الفريق كان مقبلا على مباريات قوية ومصيرية وهما لم يستعدا بعد ولم يتعرفا حتى على اللاعبين والبطولة المغربية”.

أما الصحفي محمد القندوسي، المهتم بالشأن الرياضي، فقد أكد أن أهم شيء يجب القيام به من أجل تغيير الوضع الحالي هو السعي لضمان الإستقرار، سواء مع المكتب المسير الحالي أو مع بديل آخر له، فمتى تحقق ذلك حتما ستتغير معه الأوضاع ويتحول حال الفريق من ما هو عليه الآن الى وضع أفضل.

فالإستقرار لا يعني أن الفريق لن يخسر أو يضيع نقاط، لكن على الأقل أنه سيستفيد منهم لتطوير خطة أو استراتيجية تمنعه من الوقوع في نفس الخطأ مستقبلا، وبالتالي نضمن فريقا قويا على المدى المتوسط والبعيد.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار