هذه دلالات وسيناريوهات ما بعد استقالة العماري من رئاسة مجلس جهة طنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

هذه دلالات وسيناريوهات ما بعد استقالة العماري من رئاسة مجلس جهة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

 

تطرح الاستقالة المفاجئة التي قدمها الياس العماري، اليوم السبت، من مهامه كرئيس لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، تحليلات وتكهنات ذات بعد سياسي بالدرجة الاولى، خصوصا في مدى علاقتها مع التوجهات التي تسير نحوها الدولة.

 

وفي هذا الاطار، يرى هشام ابن السالك، الباحث الاكاديمي في الشان المحلي، ان استقالة الياس العماري من رئاسة مجلس الجهة، لا يعدو الا تنفيدا لاستراتيجية جديدة من المركز بتهييئ الظروف المواتية لفاعل سياسي تراهن عليه الدوائر العليا خلال المرحلة المقبلة.

 

هذا الفاعل السياسي، بحسب ابن السالك، هو حزب التجمع الوطني للأحرار المرشح لقيادة الحكومة ومعظم الجماعات الترابية بالبلاد باعتباره حزب مقرب ومفضل من الجهات العليا وباعتباره خزانا لرجال الأعمال والتكنوقراط.

 

ويعتقد الباحث الاكاديمي، ان استقالة العماري من مهامه بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بعد استقالته من قيادة حزب الاصالة والمعاصرة، تأتي في اطار الرغبة المستمرة من طرف المركز في التخلص من كل القيادات الحزبية التي تمتاز بالشعبوية وتجيد دور التصارع السياسي والانتخابي مثل بنكيران وشباط.

 

وبخصوص سريان استقالة الياس العماري، يوضح هشام ابن السالك، ان المعني بالأمر اذا كان فعلا قدم هذه الاستقالة للمصالح الحكومية المكلفة بالداخلية، فإنها تصبح سارية بعد انصرام 15 يوما من يوم الإشعار بالتوصل من طرف وزير الداخلية، حيث يتم حل المكتب بحكم القانون ولا يمكن لأي أحد منهم سواء الرئيس أو نوابه الترشح مرة أخرى طيلة ماتبقى من عمر ولاية المجلس.

 

بعد هذا، وبحسب ما نصت عليه بنود القانون التنظيمي 111/14 المتعلق بالجهات، فإنه يتم عقد جلسة خاصة بانتخاب رئيس جديد ونوابه بدعوة من والي الجهة وبحضور الأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس. بحسب ما جاء على لسان المتحدث الأكاديمي.

 

ووضع الياس العماري، اليوم السبت، حدا لمسيرته السياسية، بعدما قدم استقالته من مهمامه في رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.

 

وجاءت استقالة العماري من مهمته، قبل ايام قليلة من الموعد المفترض لانعقاد اشغال دورة اكتوبر، التي تم رفض مشروع جدول اعمالها من طرف وزارة الداخلية.

 

وواجه العماري، عزلة سياسية كبيرة خلال الايام الاخيرة، تمثلت في مقاطعة اعضاء الاغلبية المسيرة للمجلس، في محاولة للاطاحة به من مهامه.


ads after content
شاهد أيضا
عداد الزوار