هذه دواعي تفكير المسؤولين في إحداث مسبح عمومي في مدينة طنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

هذه دواعي تفكير المسؤولين في إحداث مسبح عمومي في مدينة طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

بفضل امتداد واجهتها البحرية على مساحة تقدر  بحوالي 5 كيلومترات، تعتبر مدينة طنجة، فضاء ملائما لإقامة مسبح عمومي، يفتح أمام مختلف الشرائح الاجتماعية، على غرار المشروع الذي رأى النور خلال السنوات الأخيرة بالعاصمة الرباط.

وتعد طنجة، مدينة جديرة باحتضان مشروع مسبح عمومي، من شأنه أن يعزز جاذبيتها السياحية من جهة، ويساهم في تجاوز حالة الاحتكار من طرف القطاع الخاص لهذا النوع من الخدمات، وبالتالي توفير فضاء للاستجمام والراحة لفائدة مختلف أفراد الشرائح الاجتماعية التي لا تسعف غالبيتها الإمكانات المادية لولوج المسابح المؤدى عن خدماتها.

وإذا كانت تجربة مشروع المسبح البلدي بالعاصمة الرباط، قد أثبتت بالملموس حاجة عموم المواطنين لهذا النوع من المرافق، من خلال الإقبال الكبير الذي يعرفه لا سيما مع الارتفاع المفرط في درجات الحرارة، فإن الأمر لا يختلف بالنسبة لمدينة طنجة، التي تتميز بخصائص ومؤهلات كان من المفروض أن تحظى بالأسبقية في مثل هذا النوع من المشاريع التنموية.

ويجد مشروع إحداث مسبح عمومي بمدينة طنجة، التي تفتقر بصفة كلية لهذا النوع من المرافق، مبرره في الدور الكبير الذي سيلعبه في حماية الملك البحري من الاستباحة التي يعاني منها على يد كثير من الخواص بتواطؤ بعض المسؤولين في المجالس المنتخبة والإدارة الترابية.

واللافت أن المجالس المنتخبة، لم تفكر على مدى فترات تعاقبها على تسيير شؤون مدينة طنجة، ذات الدينامية التنموية على مختلف المستويات، لم تفكر في مجرد اقتراح مثل هذا المشروع، ما يجعل المجتمع المدني من خلال آلية تقديم العرائض التي تخولها القوانين التنظيمية للجماعات الترابية، مطالب بإحاطة المنتخبين بحاجة المدينة لمرفق من هذا النوع.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار