هكذا تشوش موجات التسفيه والمغالطات على ترتيبات “مونديال الأندية” في طنجة
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600



الإشهار 2

هكذا تشوش موجات التسفيه والمغالطات على ترتيبات “مونديال الأندية” في طنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

تواجه جهود السلطات المحلية لطنجة؛ لتوفير الأرضية الملائمة لاحتضان منافسات كأس العالم للاندية؛ موجة تسفيه وتداول لمعلومات مغلوطة؛ رغم أهمية مختلف التدابير المتخذة في هذا الجانب.

ومعاكسة لما تحقق على أرض الواقع خلال مدة وجيزة؛ بشهادة العديد من المتابعين والخبراء في الشأن المحلي؛ تستميت العديد من الأطراف في محاولات يائسة لإغراق مختلف دعامات صفحات التواصل الاجتماعي؛ يسيل من المعطيات والمعلومات التي لا تقوم على أساس.

وفي هذا الاطار؛ دخل عدد من السياسيين؛ على خط موجة التسفيه والتنقيص من شأن الوقع الملموس لما تحقق في غضون أسابيع قليلة؛ من خلال إثارة جوانب تتعلق باللوجستيك من قبيل ما يتم تداوله عن ألوان كراسي ملعب طنجة الكبير؛ وكذا المعلومات المتعلقة بالميزانيات المرصودة لتجهيز الملعب بهذه المعدات.

في وقت تشير العديد من المعطيات؛ إلى أن هؤلاء السياسيين الذين يحاولون ايهام الرأي العام بممارسة مزعومة لدور المعارضة؛ دخلوا غمار الصيد في الماء العكر؛ بايعاز من لوبيات تروم تحصيل مكاسب غير قانونية من خلال ابتزاز السلطات المحلية.

وتجدر الاشارة؛ الى ان موضوع الوان كراسي الملعب؛ كان قد أثير سنة 2011 أي في العام الذي شهد افتتاح هذه المعلمة الرياضية؛ قبل أن تقدم الشركة المكلفة بتسيير هذا المرفق وجهة نظرها؛ التي لقيت قبولا من طرف العديد من الخبراء في مجال الفنون التشكيلية والبصرية.

ويتعلق الامر؛ بشكل هندسي أشرف عليه مهندس معتمد، وهو شكل يمثل شواطئ طنجة التي تجمع اللون الأزرق للبحر والسماء بلون الرمال الذهبية للشواطئ.

ورغم هذا التوضيح؛ إلا أن عشاق الركوب على موجة “التسفيه” والتنقيص من قيمة كل مبادرة إيجابية أو نجاح تظاهرة رياضية دولية لما لها من تأثير في الإعلاء من شأن حاضرة طنجة؛ هؤلاء مصرون على أن يبثوا رسائلهم السلبية بأشكال مختلفة؛ ضاربين في ذلك بعرض الحائط كل قيم الوطنية والانتماء؛ وأهمية الانخراط الجماعي كل من موقعه والمسؤولية الجماعية في إنجاح هذا العرس الرياضي.

والواقع أن هذا السيل من المعلومات الزائفة والمعطيات غير الدقيقة؛ من شأنه أن يكون له اثر سلبي على صورة مدينتنا وبلدنا؛ خصوصا وأن بلادنا؛ وبحجم منجزاتها المختلفة؛ تواجه حربا ضروسا من الخصوم التي اتخذت من وسائط التواصل الاجتماعي منصات لتوجيه قصفها؛ وقد شهدنا قبل فترة ما يحاك ضد بلادنا خاصة بعدما بصم منتخبنا الوطني على نتائج جد إيجابية في مونديال قطر 2022 بالغا نصف النهائي ومكتسبا احترام العالم أجمع؛ ومقنعا لعدة أطراف بقمة جاهزيته لاحتضان مختلف التظاهرات الرياضية الكبرى.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار