هكذا قد يؤدي ارتياد الشواطئ واستعمال المكيفات إلى تفاقم انتشار كورونا
ads980-250 after header


الإشهار 2

هكذا قد يؤدي ارتياد الشواطئ واستعمال المكيفات إلى تفاقم انتشار كورونا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

مع قدوم فصل الصيف، وما يرتبط به من حاجة المواطنين للاستجمام واستعمال المكيفات الهوائية، طفت على السطح تساؤلات تتعلق بمدى إمكانية مساهمة مياه البحر وآلات التكييف في تفشي فيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد-19”.

وزارة الصحة، قطعت الشك باليقين من خلال التصريح الأسبوعي الذي قددمه، اليوم السبت، منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، معاد لمرابط.

وأكد المرابط، بخصوص سؤال حول إمكانية انتشار فيروس كورونا عبر ماء البحر، أن مياه البحر لا تنقل الفيروس.  مستطردا أن المشكل يكمن في التجمعات التي يشهدها فضاء البحر، في حال عدم احترام وسائل الوقاية خاصة التباعد.

وحذر منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة، من أن يؤدي الاكتظاظ في الفضاءات الشاطئية، إلى انتشار الفيروس بين المصطافين.

أما بخصوص سؤال حول استخدام أجهزة التكييف الهوائي، فقد أشار المسؤول الصحي إلى أنه يمكن للشخص تشغيلها في حال وجوده وحيدا في السيارة أو في المنزل رفقة أفراد الأسرة دون إشكال، غير أنه لا ينصح باستخدام المكيفات الهوائية في أماكن العمل.

وفي هذا السياق، لاحظ في الوقت نفسه، أنه يصعب في بعض الأحيان عدم تشغييل المكيف في وسط مهني، مفيدا بوجود توصيات في هذا الصدد، تشمل احترام التباعد وارتداء الكمامة وفتح النوافذ على الأقل مرتين في اليوم لتهوية المكان، ومؤكدا على ضرورة تفادي تشغيل المكيفات قدر الإمكان.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار