هل اقترب مشروع “رونو” في طنجة من نهايته؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل اقترب مشروع “رونو” في طنجة من نهايته؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فاجأ التصريح الأخير لوزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لوميير، مهنيي قطاع السيارات في فرنسا والمغرب، بعدما اعتبر أن استثمار مجموعتي “رونو” و”PSA” في المغرب وسلوفينيا وتركيا مشاريع فاشلة.

ويُعتبر استثمار مجموعة “رونو” في طنجة، بافتتاح أكبر مصنع في إفريقيا، من اكثر مشاريع المجموعات الفرنسية قي قطاع السيارات في السنوات الأخيرة، وقد حقق نجاحا مهما لرونو، لكن وزير الاقتصاد الفرنسي كان له رأي أخر.

برونو لوميير، اعتبر أن استثمارات المجموعات الفرنسية خارج فرنسا، أدت إلى نقل الانتاج الفرنسي لصالح بان أخرى، كما أدى إلى تدمير الوظائف، وبالتالي وعد بوقف حد لهذا الأمر.

المثير قي تصريح لوميير، هو إعلانه عن عزمه في إعادة الاستثمارات الفرنسية في قطاع السيارات من الخارج إلى فرنسا، وقد أحدث لجنة لدراسة الموضوع.

هذا الإعلان، دفع بالعديد من المهتمين بالشؤون الاقتصادية إلى التساؤل حول مصير مصانع رونو وبيجو سيتروين في المغرب، وهل اقتربت من نهايتها؟

 


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار