هل تعيد “المعارضة البهلوانية” شطحات فبراير في ماي بمجلس جماعة طنجة؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل تعيد “المعارضة البهلوانية” شطحات فبراير في ماي بمجلس جماعة طنجة؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يترقب متتبعو الشأن العام المحلي، انعقاد أشغال دورة ماي العادية بمجلس مدينة طنجة، التي تنطلق يوم غد الجمعة، على بعد شهرين من طي صفحة دورة فبراير، التي امتدت أشغالها حتى أوائل مارس.

وما تزال مشاهد المداخلات المطولة والاحتجاجات “المصطنعة” التي وسمت أجواء الدورة العادية الأخيرة، حاضرة بقوة في أذهان المتتبعين، أمام تساؤلات حول ما إذا كانت “المعارضة البهلوانية” ستعيد نفس السيناريو الذي أفضى إلى إهدار حيز مهم من الزمن التدبيري.

وكانت دورة فبراير، شهدت أشكالا احتجاجية ضد الأغلبية، أظهرت جميع المؤشرات أنها مصطنعة من أشخاص محسوبين على أطراف داخل المعارضة، فيما توفرت لهذه الأخيرة ظروف مريحة لإلقاء “معلقات سياسية” جعلت من أشغال الدورة مناسبة لتصفية حسابات بدل التداول في قضايا المواطنين والمدينة.

هذه السلوكات التي وسمت أشغال دورة فبراير، جعلت متتبعين للشان المحلي يخرجون بقناعة مفادها أن المعارضة الحالية، ليس لها ما تقدم ولا تؤخر، ليس من منطلق أقليتها العددية فقط، ولكن بالنظر إلى أساليها في التعاطي مع قضايا المدينة التي أجمعت الملاحظات أنها تتماهى مع أساليب “البلطجة” منها إلى الفعل السياسي المسؤول.

إهدار الزمن وعرقلة جلسات المجلس من خلال تسخير محتجين متضررين من قرارات إدارية، يرى عموم ساكنة مدينة طنجة، أنها أساليب كشفت الوجه الآخر لما يسمى بالمعارضة التي يفترض أن يكون دورها تقويميا لتوجهات الأغلبية، خصوصا وأن مختلف شطحاتها قد ذهبت أدراج الصراخ والعويل الذي خفت مع انتهاء أشغال كل جلسة.

وهنا يمكن استحضار الإجراءات التي وقع عليها الوالي الجديد، بمجرد تسلمه مهامه من أجل تدارك ما يمكن تداركه، من قبيل اعتماده لمشروع الميزانية وحلحلة ملف الرخص الذي ظل عالقا لفترة طويلة. كلها إجراءات بمثابة رسائل أن للمنتخبين أدوارا أهم من تصفية الحسابات الضيقة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا