هل تُعقد “أنانية” أحمد الزفزافي ملف معتقلي أحداث الحسيمة؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل تُعقد “أنانية” أحمد الزفزافي ملف معتقلي أحداث الحسيمة؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

لم يتقبل أحمد الزفزافي، والد الناشط المعتقل في ملف أحداث الحسيمة، الانتقادات التي تلقاها من طرف زملائه في الجمعية التي تضم أفراد وعوائل المعتقلين، ما دفعه لفك الارتباط بهذا الملف، ليضع بذلك هذه القضية على شفا أزمة جديدة، في نظر متابعين.

الزفزافي الأب، الذي سبق أن اتهمه نشطاء مدافعون عن معتقلي “حراك الريف” بـ”محاولة تنصيب نفسه وصيا على هذا الملف”، عاد اليوم ليعلن تخليه عن هذه القضية بصفة نهائية وحصر نشاطه في الدفاع عن ابنه فقط. مبررا هذه الخطوة بانتقادات طالته من طرف زملائه في جمعية “ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الريف”، التي قرر الاستقالة من رئاستها.

ويقول نشطاء مقربون من هذه الجمعية الحقوقية، إن الانتقادات التي وجهها أعضاء الجمعية المذكورة للزفزافي، تنصب في طريقة تعاطيه مع ملف المعتقل وخرجاته الإعلامية غير المحسوبة التي تسببت في أكثر من مرة يف تعقيد هذه القضية وتبديد كل أمل لانفراجها.

وبحسب ذات المصادر، فإن أسلوب الزفزافي في تدبير الملف من خلال الجمعية، اتسم بكثير من التسرع والأنانية، وهو ما تجلى من خلال تصريحات عديدة تربط مصير الجمعية والملف بشخصه فقط، وهو ما أكده بقوله ” هاهي الجمعية والساحة والشوارع ونشوفو فين غادي يوصل هادشي” كما جاء في تصريحه المصور الأخير.

هذا في الوقت الذي تكتسي فيه مواقف أحمد الزفزافي، ضبابية لافتة، تتجلى في تموقعه تارة مع جهات سياسية من اقصى اليمين وتارة أخرى مع اقصى الشمال، ما يجعل نشاطاته وتصريحاته مشوبة بكثير من الغموض الداعي إلى الريبة والشك.

وفي نظر العديد من النشطاء، فإن تدبير ملف معقد على شاكلة قضية “حراك الريف” يحتاج إلى أشخاص يتصفون بالحد الأدنى من الحكمة وتقبل الرأي والرأي الآخر، كأساس لنجاح أي مساعي في طي هذا الملف.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار