هل طنجة على أبواب أزمة في الماء مثل أزمة بداية التسعينات؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل طنجة على أبواب أزمة في الماء مثل أزمة بداية التسعينات؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

كشف لقاء انعقد بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، مؤخرا، لتدارس الوضعية الحالية والآفاق المستقبلية لقطاع الماء الصالح للشرب، عن وجود نقص في المخزون المائي في عدد من مناطق الجهة، ومن بينها طنجة.

وحسب المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي، فإن المشكل بالنسبة للمنظومة المائية لطنجة، لا يتعلق بالتجهيزات، بل بحجم موارد المياه المتاحة والتحكم فيها، موضحا أن العجز المسجل بسدّي 9 أبريل وابن بطوطة أعلى من المعدل الجهوي حيث يبلغ معدل ملء السدين على التوالي 26 في المائة (ناقص 15 في المائة) و25,5 في المائة (ناقص 60 في المائة).

وعبّر الحافظي عن تخوفه وقلقه من تسجيل عجز حقيقي في المنظومة المائية لطنجة خلال صيف 2020، وهو نفس الخطر يهدد كل من وزان وتارجيست، وبالتالي طالب ببلورة حلول مستدامة عوض انتظار تهاطل الأمطار.

وييدو أن تحذيرات الحافظي جدية، نظرا للتجارب السابقة التي شهدتها طنجة في هذا المجال، خاصة أنها دائما تبقى من أكثر المدن في شمال المغرب التي تتأثر بشكل كبير بنقص الماء، وقد سبق أن شهدت أزمات حقيقية في الماء.

أول أزمة في الماء شهدتها طنجة في العقود الأخيرة،  كانت في فترة السبعينات، التي كانت بمثابة جرس إنذار أدى بالسلطات إلى بناء سد إبن بطوطة، ليدخل إلى حيز الاستغلال في سنة 1981.

 لكن طنجة ستعيش أكبر أزمة لها في الماء في بداية التسعينات، وقد استمرت 3 سنوات، من سنة 1991 إلى 1993، حيث أدت ندرة التساقطات وحدوث مشاكل في سد ابن بطوطة والاستغلال المفرط للماء إلى حدوث أزمة حقيقية لا زالت في أذهان عدد كبير من الطنجاويين إلى اليوم.

السؤال المطروح، هل يمكن أن تعيش طنجة مجددا أزمة في الماء مثل أزمة بداية التسعينات؟ الجواب يبدو واضحا، وهو ما دفع بالحافظي إلى طلب بلورة حلول استيباقية تُبعد المدينة عن شح الماء والجفاف في السنوات المقبلة.

 


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار