هل من الضروري إقبار “حدائق المندوبية” لتخفيف ازدحام السيارات بطنجة؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل من الضروري إقبار “حدائق المندوبية” لتخفيف ازدحام السيارات بطنجة؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

يتابع الرأي العام المحلي بمدينة طنجة، تطورات قضية “حدائق المندوبية”،  وسط حالة من الغموض التي تكتنف هذا الملف، بسبب الصمت الذي تواجه به الجهات المسؤولة، على رأسها المجلس الجماعي، تفاعل سكان المدينة من مشروع إنجاز مرأب للسيارات على أنقاض تلك الحدائق التاريخية.

وبالرغم من تطمينات غير رسمية تعهدت سابقا بعدم المساس بهذه الحديقة، إلى أن صمت المسؤولين يجعل الريبة والشك هو سيد الموقف في أوساط الفعاليات المدنية، التي تعبأت بشكل واسع للوقوف في وجه أي محاولة للإجهاز على هذا الفضاء التاريخي، وأولى خطواتها النضالية في هذا الإطار، كانت عبارة عن خرجة جماعية إلى حدائق المندوبية، نهاية الأسبوع  المنصرم.

وحسب مراقبين للشأن المحلي، فإن اختيار هذا الفضاء من طرف جماعة طنجة،  لتهيئة مرائب تحت أرضية، يثير أكثر من علامة استفهام، خصوصا مع تحفظ شركة “صوماجيك باركينغ” وعدم ابدائها اي رأي بخصوص المشروع الذي يواجه معارضة قوية من طرف الساكنة.

من جهة أخرى،  ترى فعاليات جمعوية أن المنطقة التي تحتضن فضاء حدائق المندوبية لا تعاني من ازدحام كبير، عكس مناطق أخرى، كان من المفروض أن تكون أولى بمثل هذا المشروع كمنطقة كسبراطا الذي تعرف ازدحام مروري كبير.

في وقت تشير فيه مصادر جماعية، أن المشروع، يأتي في إطار تنزيل مقرر جماعي صادق عليه المجلس السابق في دورته العادية شهر يوليوز 2013، بهدف تخفيف الاكتظاظ الذي تعرفه مختلف المحاور الطرقية داخل المجال الحضري، بسبب اتخاذ جانبي هذه الطرق كمواقف للسيارات.

لكن المعارضة داخل المجلس الحالي، ترى أنه بالرغم من ذلك، فإنه كان على المكتب المسير، أن يعمل على اختيار بقعة أخرى لتنزيل هذا المشروع الذي من شأنه أن يقبر إرثا تاريخيا وحضاريا تعتز به ساكنة مدينة طنجة.

ويبرز حسن بلخيضر، رئيس الفريق الجماعي لحزب الأصالة والمعاصرة، رفض حزبه “المس بحديقة المندوبية التي تربط الحاضر بالماضي ويكفي أنها كانت محطة انطلاق لاستقلال المغرب حيث وجه منها المغفور له محمد الخامس الخطاب الشهير يوم تاسع أبريل 1947”.

ويرى المتحدث، أنه كان على جماعة طنجة ان تختار بقعة ارضية اخرى عِوَض الحل السهل وهو اقبار هذه الحديقة التاريخية ويستحيل ان تعود الحديقة الى طبيعتها الحالية بعد احداث مرأب ارضي للسيارات مكانها.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا