هل يتحمل المكتب الوطني للكهرباء المسؤولية في اندلاع حرائق العرائش؟
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

هل يتحمل المكتب الوطني للكهرباء المسؤولية في اندلاع حرائق العرائش؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

أشارت أصابع المسؤولية بشكل مباشر إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في التسبب في الحرائق التي تشهدها مناطق عدة بشمال المملكة، على رأسها إقليم العرائش، بسبب إهمال صيانة تجهيزات الكهربة القروية.

وأكدت مصادر متطابقة من إقليم العرائش، أن الشرارة الأولى للحريق الذي اندلع يوم الاثنين الماضي على مستوى منطقة “تازيا” الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة بني عروس بإقليم العرائش، ناجمة عن تماس كهربائي حدث بأحد الخطوط التي تزود القرى والدواوير بخدمات الكهرباء.

وبحسب المعطيات التي تم استقاءها من المنطقة، أن اندلاع الحريق بالمنطقة المذكورة، سبقه سماع أصوات فرقعات صادرة من خطوط كهربائية في عدة مواضيع، ما يشير إلى وجود تماس كهربائي يرجح أنه السبب الرئيسي لاندلاع النيران.

وأشارت ذات المصادر، إلى أن معظم خطوط الكهرباء بالمنطقة المنكوبة، كانت توجد في حالة مزرية، ما يطرح دور الإهمال وعدم الصيانة، على رأس الأسباب التي أدت إلى اندلاع هذه الحرائق التي خلفت أضرار جسيمة في الممتلكات.

 وتشير المصادر ذاتها من المنطقة، إلى أن الإهمال تجسد أيضا من خلال عدم تكليف الجهات المسؤولة، نفسها عناء تشذيب الأشجار العالية التي تمر بمحاذاتها خطوط الربط الكهربائي لتزويد ساكنة الإقليم بحاجياتها من خدمات الكهرباء.

وتشير ذات المصادر، إلى أن الوضع بالمنطقة بات “في غاية الخطورة” بفعل سرعة امتداد النيران لمزيد من المساحات، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق الإطفاء المكونة من وحدات برية المدعومة بطائرات من نوع “كنادير” تابعة للقوات الجوية، وطائرات أخرى من نوع “توربو تراش”، التي تنفذ طلعات جوية متواصلة.

ودرءا لأية مخاطر يمكن أن تلحق سلامة المواطنين، اضطرت السلطات المحلية، إلى إجلاء 935 أسرة عن مساكنها الكائنة بـ 15 دوارا صوب أماكن آمنة، فيما انصبت الجهود الميدانية لطواقم الإطفاء انصبت في المقام الأول على تأمين مركز مولاي عبد السلام والدواوير المجاورة له، والحد من انتشار النيران في اتجاه الدواوير الأخرى الواقعة بجماعتي تازورت وبني عروس.


الإشهار بعد النص
شاهد أيضا
عداد الزوار