هل يجعل العبدلاوي مجلس طنجة مسرحا لتحالف جديد مع “البام”؟
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل يجعل العبدلاوي مجلس طنجة مسرحا لتحالف جديد مع “البام”؟

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فتح التحالف الجهوي بين حزب العدالة والتنمية مع خصمه السياسي حزب الأصالة والمعاصرة، المجال لتكهنات بإمكانية إعادة نفس السيناريو على مستوى جماعة طنجة، من خلال التوجه لإعادة تشكيل أغلبية جديدة في ظل التوتر الذي يطبع علاقة مكوني المكتب الجماعي الحالي.

وينظر العديد من المراقبين، إلى أن تزكية الأمانة العامة لحزب “المصباح” للتحالف مع حزب “التراكتور” على مستوى جهة  طنجة تطوان الحسيمة، قد تمثل حافزا للقيادات الحزبية داخل “العدالة والتنمية”، للمضي في هذا النهج، ضمنهم محمد البشير العبدلاوي، الذي سبق له التلويح إلى إمكانية التنسيق المشترك مع حزب الأصالة والمعاصرة، حتى قبل انتخابه عمدة لمدينة طنجة، عقب انتخابات 2015.

وكان العبدلاوي، احد الشخصيات التي نسقت مفاوضات تشكيل مكتب المجلس الجهوي، التي أسفرت عن انضمام حزب العدالة والتنمية إلى صف الأغلبية التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة.

وعلى المستوى المحلي، يبدو أن تكرار نفس السيناريو، يبقى واردا في ظل التصدع الذي تعيشه الأغلبية الممشكلة من المكون الرئيسي حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الدستوري، خصوصا بعد تلويح هذا الأخير عدة مرات بإمكانية انسحابه من المكتب المسير لجماعة طنجة.

ويعيش حزب الاتحاد الدستوري، حالة “انفصام سياسي” حقيقية، بالنظر إلى تموقعه في صف الأغلبية المسيرة لمجلس جماعة طنجة، غير أن مواقفه تتقاطع بشكل كبير مع فرق المعارضة، وهو ما عبر عنه من خلال التوقيع على مجموعة بيانات تنتقد سياسة الأغلبية التي يقودها حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي.

ويبرر حزب  الحصان، “تناقض” مواقفه، بـ”الإقصاء المستمر من المشاركة في صنع القرارت، الذي يتعرض له فريقه من طرف حزب العدالة والتنمية، صاحب الأغلبية المطلقة بالمجلس”، ما دفع قياداته في مناسبة، للتلويح بالخروج إلى صف المعارضة.

ورغم أن الخروج المحتمل لحزب الاتحاد الدستوري، من صف الأغلبية المسيرة بمجلس جماعة طنجة، لن يؤثر في قرارات هذه الأخيرة، إلا أن توجه حزب العدالة والتنمية، للتنسيق مع حزب الأصالة والمعاصرة، يبقى على رأس الخيارات الواردة في تشكيل أغلبية جديدة داخل المكتب المسير، لا سيما أمام تردد انباء عن وجود اتصالات بين العمدة محمد البشير العبدلاوي وقيادات في حزب الأصالة والمعاصرة.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار