هل يحفز خطاب 20 غشت عودة الحياة لزخم تضامني جديد في مواجهة كورونا
ads980-250 after header


الإشهار 2

هل يحفز خطاب 20 غشت عودة الحياة لزخم تضامني جديد في مواجهة كورونا

إشهار مابين الصورة والمحتوى

“أدعو كل القوى الوطنية، للتعبئة و اليقظة، و الانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية و التحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لهذا الوباء.”، هكذا خاطب الملك محمد السادس، الشعب المغربي، في ذكرى مرور 67 سنة على ملحمة ثورة الشعب.

الملك محمد السادس، قال أيضا في خطاب 20 غشت، إن “تاريخ المغرب حافل بهذه المواقف والأحداث الخالدة، التي تشهد على التلاحم القوي بين العرش و الشعب، في مواجهة الصعاب.”.

وكان عاهل البلاد قد أشاد في خطاب العرش قد أشاد بـ”روح التضامن والمسؤولية ، التي تعامل بها المواطنون والمواطنات ، سواء على المستوى الفردي ، أو ضمن المبادرات المشكورة لفعاليات المجتمع المدني ، خلال فترة الحجر الصحي.”.

فهل يكون الخطاب الملكي الأخير وكذا خطاب العرش، محفزا لانبعاث الروح في ذلك الزخم التضامني الذي ميز بداية الأزمة المرتبطة بتفشي وباء “كوفيد-19”.

حول هذا الموضوع، يرى الفاعل الجمعوي عادل حداد، رئيس مؤسسة طنجة الكبرى للشباب والديمقراطية، أن “تخصيص موضوع الجائحة في الخطاب الملكي لهذه السنة بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة الملك و الشعب، إشارة قوية إلى حجم الكارثة”.

وأبرز حداد، أن الخطاب الملكي، انطلق من ربط الماضي بالحاضر، من خلال قيم التضامن والتآزر الوطني التي بنيت عليها الملحمة التاريخية لثورة الملك و الشعب في جهود التصدي لجائحة كورونا. مضيفا أن الخطاب حمل تعبيرا صريحا  عن ثقة الملك في مواطني البلاد لمواجهة هذه الازمة غير المسبوقة في تاريخها الحديث.

وخلص إلى أن “الخطاب الملكي بهذه المناسبة يشكل منعرجا حقيقيا في تدبير الدولة لهذا الملف الذي أرهق معظم دول المعمور، و بحكمة جلالته و تبصره في تذويب صعوبة المرحلة وتعقيداتها، فقد كان الخطاب صريحا في ترجمة العلاقة الصادقة التي تربط العرش العلوي بشعبه الوفي و أيضا تكملة و استمرارا للملحمة بانعكاس صورة أخرى لهذا التلاحم.”.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار