وزارة التربية الوطنية تكشف عن ثلاثة أنماط تربوية خلال الدخول المدرسي الجديد
إعلان على اليمين 160×600
إعلان على اليسار 160×600
تحت اللوغو

الإشهار 2

وزارة التربية الوطنية تكشف عن ثلاثة أنماط تربوية خلال الدخول المدرسي الجديد

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اعتماد ثلاثة أنماط تربوية خلال الدخول المدرسي الذي ينطلق في العاشر من شتنبر المقبل

وبحسب بلاغ للوزارة فإن هذه الأنماط التربوية تراعي تطور الوضعية الوبائية التقدم الحاصل في تحقيق المناعة الجماعية ببلادنا بشكل عام، وبالوسط المدرسي بوجه خاص، خلال الدخول المدرسي الجديد.

وذكرت الوزارة أنه “وعلى غرار الموسم الدراسي المنصرم، ستأخذ بعين الاعتبار رغبات الأسر بخصوص النمط التربوي الذي سيتم اعتماده وذلك من أجل مراعاة وضعية كل أسرة في هذه الظرفية الاستثنائية، علما بأن الوزارة سوف توفر مختلف الصيغ التربوية.”.

وتبعا لنفس البلاغ الذي تتوفر عليه جريدة طنجة 24 الإلكترونية، فقد تم تحديد ثلاثة أنماط تربوية سيتم اعتمادها بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وكذا مدارس البعثات الأجنبية.


وسيتم اعتماد نمط “التعليم الحضوري”، في المؤسسات التعليمية التي تتوفر على الشروط المادية لتحقيق التباعد الجسدي، كما هو الشأن بالنسبة للمؤسسات التعليمية بالوسط القروي التي تتميز بأقسامها المخففة، على ألا يتجاوز عدد التلاميذ بالأقسام 20 تلميذا، وفي المؤسسات التعليمية التي تم تلقيح جميع تلاميذها.

أما السيناريو الثاني، فسيتم بموجبه اعتماد نمط التعليم بالتناوب بين ” التعليم الحضوري” و”التعلم الذاتي” في باقي المؤسسات التعليمية. بينما سيتم اعتماد نمط “التعليم عن بعد” استجابة لرغبات الأسر أو عند اكتشاف بؤرة وبائية داخل مؤسسة تعليمية.

وأوضحت الوزارة أنه سيتم تطبيق هذه الأنماط التربوية، حسب وضعية كل مؤسسة تعليمية على حدة، مع تخويل صلاحية اعتماد النمط المناسب إلى السلطات الترابية والتربوية والصحية المحلية.

وأشارت إلى أنه “في جميع الحالات ستتم مواصلة التطبيق الصارم للتدابير الوقائية للحماية الفردية والجماعية الواردة في البروتوكول الصحي المعتمد داخل جميع مؤسسات التربية والتكوين والذي سيتم تحيينه كلما دعت الضرورة إلى ذلك على ضوء توصيات السلطات الصحية”.

وبهذه المناسبة، تهيب الوزارة بجميع التلاميذ وأسرهم ضرورة الالتزام والتقيد الصارم بالتدابير الوقائية التي توصي بها السلطات الصحية، والانخراط المكثف في العملية الوطنية للتلقيح، من أجل تسريع وتيرة العودة إلى الحياة الطبيعية.


الإشهار بعد النص
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار