الإقصاء من خدمة “قطار + سيارة” يثير احتجاجات في أوساط وكلاء التأجير بطنجة
ads980-250 after header


الإشهار 2

الإقصاء من خدمة “قطار + سيارة” يثير احتجاجات في أوساط وكلاء التأجير بطنجة

إشهار مابين الصورة والمحتوى

فيما لقيت خطوة المكتب الوطني للسكك الحديدية، بإطلاق خدمة للنقل المتعدد الوسائط المكمل للقطار، استحسانا في أوساط شريحة واسعة من المرتفقين، فإنها أثارت في المقابل ردودا احتجاجية لدى أرباب وكالات تأجير السيارات، على التعاقد مع شركة واحدة.

 ونظم  مجموعة من أرباب وكالات تأجير السيارات، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام المحطة السككية طنجة المدينة، ضد ما اعتبروه إقصاء من مسطرة طلب العروض التي تخول لهم المساهمة في تأمين خدمات “قطار + سيارة” التي أطلقها المكتب الوطني للسكك الحديدية.

ورفع المحتجون، شعارات تتهم المكتب بـ”الزبونية” و”المحسوبية” منتقدين عدم إعمال مسطرة طلبات العروض وفقا لدفتر تحملات، يمكنهم من المساهمة في هذه الخدمة المكملة للقطار بهدف تمكين الزبناء الراغبين في ذلك، من التنقل بين المحطات ومختلف نقاط المدينة.

وطالب المتظاهرون، فتح المجال أمام جميع الفاعلين في مجال تأجير السيارات، لتقديم خدماتهم للمواطنين، في إطار من الشفافية وتكفؤ الفرص.

وتهدف الخدمة الجديدة التي شرع المكتب الوطني للسكك الحديدية في تقديمها، منذ الأربعاء الماضي، تمكين زبنائه من الاستفادة من تجربة سفر من “عنوان إلى عنوان” بمختلف محطات الشبكة بأفضل الأسعار وفي أحسن ظروف الراحة.

وذكر المكتب في بلاغ سابق، أن هذه الخطوة، تأتي في إطار متابعة المكتب، لعقد شراكات مع فاعلين متخصصين في كراء السيارات، لاقتراح حلول نقل مكملة للقطار مع ضمان أحسن الظروف والمزايا للزبناء.


ads after content
inside after text

شاهد أيضا
عداد الزوار