ولاية طنجة تقطع الطريق أمام “تلاعب السماسرة” في محلات سوق السواني
ads980-250 after header


الإشهار 2

ولاية طنجة تقطع الطريق أمام “تلاعب السماسرة” في محلات سوق السواني

إشهار مابين الصورة والمحتوى

قررت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، وقف عمليات توزيع محلات سوق القرب الجديد بمقاطعة السواني، التي كان مقررا إجراءها، أمس الثلاثاء، وذلك على خلفية الانتقادات والتوجس الذين يرافقان هذه العملية.

القرار الذي وقعه الوالي محمد امهيدية، بحسب المعطيات التي استقتها جريدة طنجة 24 الإلكترونية من مصادر مطلعة، يشمل أيضا تكليف لجنة خاصة بالتحقيق في الشكاوي التي قدمها عدد من الباعة المتجولين بخصوص إقصائهم من الحق في الاستفادة من المحلات والمساحات التي يوفرها السوق الجديد.

ويشتكي باعة متجولون يقدمون أنفسهم كمتضررين من عملية توزيع محلات السوق الجديد، من “تلاعب” الجهات المشرفة على هذه العملية في لوائح المستفيدين “التي تم الحسم فيها مسبقا قبل إجراء عملية التوزيع التي أصبحت مجرد طريقة للتمويه”، بحسب تعبير المشتكين.

ويطالب هؤلاء الباعة، بكشف لائحة المستفيدين من سوق القرب الجديد، وتحديد الأطراف المتورطة من أجل إحالتها على القضاء، بعدما انتشر مجموعة من “السماسرة”، الذين يستغلون حالة الفوضى التي يعيشها هذا السوق تحت أنظار السلطة المحلية.

ويتوقع أن يستفيد حوالي 140 بائعا متجولا من المساحات والمحلات التي يوفرها سوق القرب الجديد بمقاطعة السواني، الذي تم إنجازه بجوار مؤسسة تعليمية.

ويمثل ملف الباعة الجائلين الذين يفترشون محيط سوق “كسبراطا” بطنجة، ملفا حساسا لدى السلطات المحلية التي تسعى إلى إعادة تأهيل السوق وتحرير الملك العمومي، دون تحقيق النتائج المطلوبة، رغم الحملات التي تقوم بها من حين لآخر موازاة مع لقاءات تشاورية مع المهنيين لتحقيق الأهداف المذكورة.


ads after content

شاهد أيضا
عداد الزوار