تستعد الكاتبة والمصورة الإسبانية ماريفي دي لا توري لتقديم كتابها “أبواب طنجة: حكايات لفتح الروح”، الصادر عن دار النشر Editorial Péndula، في عمل يجمع بين الصورة والنص، ويستعيد ملامح من مقامها بمدينة طنجة.
ويقوم المشروع على نحو ثلاثين صورة التقطتها دي لا توري، وهي أستاذة من مدينة ليون الإسبانية، خلال فترة إقامتها في طنجة. وتحولت هذه الصور إلى نقطة انطلاق لمجموعة من الكتاب، الذين اشتغل كل واحد منهم بحرية على صورة من الصور، مقدما نصا خاصا مستوحى منها.
ويجمع الكتاب بين القصة والتأمل والشعر، في تجربة أدبية وبصرية متعددة الأصوات. ويمنح هذا العمل لكل صورة حياة أخرى، عبر نظرات مختلفة حملها مؤلفون شاركوا الكاتبة هذه المغامرة الإبداعية.
وتدعو صاحبة المشروع القراء إلى “فتح أبواب طنجة” واكتشاف ما تخبئه خلفها من حكايات وانطباعات ووجوه، في عمل يقدم المدينة لا كفضاء معماري فقط، بل كذاكرة مفتوحة على التأويل والإحساس.
ويعكس الكتاب الحضور المتواصل لطنجة في المخيال الثقافي الإسباني، باعتبارها مدينة عبور وتلاقح، ومكانا يلهم الصورة والكلمة معا.







