توفيت الفنانة التشكيلية المغربية كريمة الجعادي، المنحدرة من مدينة القصر الكبير والمقيمة منذ سنوات في أصيلة، بعد مسار فني ارتبط بتحدي الإعاقة والرسم بقدميها.
وعرفت الراحلة بحضورها في أزقة المدينة العتيقة بأصيلة، حيث كانت تعرض أعمالها وتنجز لوحاتها أمام السكان والزوار، مستعملة قدميها للإمساك بالفرشاة.
وولدت الجعادي في القصر الكبير، وعاشت منذ طفولتها بإعاقة أثرت على حركة يديها، لكنها اتجهت إلى الفن التشكيلي وجعلت من الرسم وسيلة للتعبير والعمل.
وخلال مسارها، تلقت العلاج في إسبانيا وشاركت في أنشطة ومعارض فنية، كما حظيت بتكريمات تقديرا لتجربتها ومسيرتها.
وبرحيلها، تفقد أصيلة واحدة من الوجوه المألوفة في فضائها الثقافي، فيما تحتفظ القصر الكبير بذاكرة فنانة صنعت مسارا خاصا رغم الإعاقة والظروف الصحية.







