نفت إدارة السجن المحلي بأصيلة، الأحد 18 أكتوبر 2026، صحة الأخبار التي تحدثت عن نقل رئيس جماعة طنجة، منير الليموري، إلى مصحة خاصة بسبب تدهور وضعه الصحي، مؤكدة أن حالته عادية منذ إيداعه المؤسسة السجنية.
وأوضحت إدارة السجن، في بيان توضيحي أصدرته رداً على معلومات تداولتها مواقع إلكترونية وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي، أن الليموري لم يسبق له أن اشتكى من أي أعراض مرضية طوال فترة اعتقاله.
وشددت الإدارة على أن الأخبار المتعلقة بنقله إلى مصحة خاصة لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن المعني بالأمر لم يغادر المؤسسة السجنية نحو أي مستشفى عمومي أو مصحة خاصة.
وأضافت أن المرة الوحيدة التي غادر فيها الليموري أسوار السجن كانت من أجل المثول أمام المحكمة في إطار الإجراءات القضائية المرتبطة بملفه.
ويأتي هذا التوضيح بعد تداول معطيات إعلامية تحدثت عن تعرض رئيس جماعة طنجة لمضاعفات صحية ونفسية استدعت نقله خارج المؤسسة السجنية لتلقي العلاج، وهي المعطيات التي نفتها إدارة السجن بشكل صريح.
وتتواصل متابعة الليموري في حالة اعتقال احتياطي على خلفية التحقيقات المرتبطة بشبهات التلاعب بالعملية الانتخابية التي شهدتها دائرة طنجة أصيلة خلال اقتراع 23 شتنبر الماضي.
ويضع بيان إدارة السجن روايات تدهور حالته الصحية ونقله إلى مصحة خاصة موضع تكذيب رسمي، في وقت لا تزال فيه القضية محل متابعة قضائية.







