لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.
تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.
تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.
إعداد: الدكتور أحمد الطلحي*
باب الدروج وهي الباب التي تربط بين زنقة البريد قديما (زنقة أحرضان حاليا) ودروج (أدراج أو سلالم) ميريكان.

و”مريكان” نسبة إلى البناية التي تنفتح بابها على الدروج، والتي احتضنت في بداياتها الكورسال الدولي قبل أن تتحول إلى سينما التي كانت تسمى سينما مريكان، وبعد إغلاقها تحولت إلى مقهى.

بنيت الباب في عام 1904(*)، ويوجد بالقرب منها برج دار الدباغ وباب دار الدباغ.

والغريب أنها الباب الوحيدة في مدينة طنجة العتيقة التي لها اسم واحد، ربما لأنها باب حديثة.

…….
(*) Tanger et sa zone, Résidence générale de la république française au Maroc, Direction des affaires indigènes et du service des renseignements, Paris 1921, p.136.
*خبير في البيئة والتراث والعمارة الاسلامية







