لكل باب من أبواب طنجة العتيقة حكاية، ولكل حكاية صفحات من تاريخ المدينة وذاكرتها.
تضرب لكم “طنجة 24” موعدا يوميا مع سلسلة تاريخية جديدة بعنوان “أبواب طنجة العتيقة”، من إعداد الدكتور أحمد الطلحي، الخبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية.
تابعونا في رحلة للتعرف على تاريخ طنجة من خلال أبواب مدينتها العتيقة.
إعداد: د. أحمد الطلحي*
تزامن بناء باب المرسى الجديد أو باب البحرية، مع أشغال تهيئة الميناء في عشرينيات القرن العشرين. وكما هو مثبت في أعلى الباب يسارا فإنها بنيت في الغالب في العام 1921.
كما يطلق على الباب اسم آخر أيضا هو “باب دار الدباغ”، وهو الاسم الموجود في اللوحة الرخامية المثبتة على جدارها.

ولقد تم في مرحلة النظام الدولي إطلاق اسم “البحرية” كذلك على الشارع الذي يربط هذه الباب بساحة السوق الداخل مرورا بالجامع الكبير. ونفس الاسم موجود أيضا في الدار البيضاء، حيث يطلق على باب المرسى.

أكيد أن الدافع الأساسي لبناء هذه الباب، هو أن باب المرسى القديم كانت بابا صغيرة، ولم تكن تستجيب للدينامية الجديدة للميناء.
ومن المعلوم أنها الباب الوحيدة لمدينة طنجة العتيقة المصنفة ضمن التراث الوطني، حيث تم ترتيبها في عام 1940، وهو نفس العام الذي صنفت فيه أسوار وتحصينات المدينة.
*خبير في البيئة والتنمية والعمارة الإسلامية







