استأنفت المنطقة الحرة طنجة المتوسط (TAC 1)، المتواجدة بالنفوذ الترابي لجماعة جوامعة، حركيتها الاقتصادية المعتادة عقب إخماد حريق اندلع، بعد زوال أمس الجمعة 11 شتنبر 2026، وطال عددا من المنشآت الإنتاجية بالموقع.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب النيران في بداية الأمر داخل مصنع متخصص في إنتاج مصفاة السيارات، لتتسع رقعتها وتصل إلى وحدتين محاذيتين بسب قوة هبات الرياح التي شهدتها المنطقة، وهو ما استدعى استنفاراً واسعاً لمختلف الأجهزة والقطاعات المعنية.
وساهمت استجابة السلطات المحلية والأنشطة الأمنية وإدارة المنطقة الحرة، بتنسيق ميداني مع عناصر الوقاية المدنية والمرابطة عين المكان، في حصار ألسنة النيران عبر توظيف أجهزة ومعدات مكافحة الحرائق، مما مكن من إخضاع الوضع للسيطرة الكاملة في ظرف زمن يناهز ساعة ونصف.
وتفادياً لتسجيل أضرار في الأرواح، باشرت السلطات إجلاءً احترازياً لآلاف العمال والأطر الشغالة بالمنشآت المتاخمة لرقعه الحادث، وهو ما أثمر عن تفادي وقوع أية إصابات أو خسائر بشرية.
وعملت فرق الإطفاء على مواصلة عمليات التبريد والمسح الميداني لمنع تجدد اشتعال أية بؤر، سيما مع التقلبات الجوية وسرعة الرياح التي أثرت على اتساع دائرة الحريق عند بدايته.
وحالت السرعة والجاهزية التي اتسم بها التدخل الميداني دون امتداد الحريق إلى باقي المنشآت المجاورة بالمنطقة، مما سمح برفع حالة الاستنفار وعودة سير العمل إلى وضعه الطبيعي بمختلف الوحدات الإنتاجية.







