أعلنت المبادرة المغربية للدعم والنصرة في طنجة، الأحد، احتجاجها على منع وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني كان مقررا تنظيمها مساء السبت بساحة سو المعكازين، وسط المدينة، متحدثة عن انتشار أمني وتوقيف ثلاثة مشاركين.
وقالت المبادرة، في بيان، إن الوقفة التي دعت إليها عند الساعة الثامنة والنصف مساء فوجئت بـ”تطويق أمني مكثف” للساحة من جانب أجهزة أمنية وسلطات محلية، ما حال دون تنظيمها.
وعبرت الهيئة عن استغرابها من قرار المنع، معتبرة أن فعاليات مماثلة نظمت في طنجة خلال السنوات الماضية في ظروف سلمية.
وأضافت أنها لم تتلق، بحسب بيانها، أي توضيح رسمي بشأن أسباب منع الوقفة أو بشأن قرارات سابقة قالت إنها طالت أنشطة تضامنية مماثلة.
واتهمت المبادرة شخصا قالت إنه رجل سلطة برتبة قائد بالاعتداء على الناشط عبد الله الدرازي أثناء التجمع، كما نددت بتوقيف ثلاثة أشخاص قالت إنهم كانوا موجودين في مكان الوقفة دون ارتكاب أفعال مخالفة للقانون.
ولم يتضمن البيان معطيات بشأن مدة توقيف الأشخاص الثلاثة أو وضعهم القانوني لاحقا.
واعتبرت المبادرة أن تكرار منع فعاليات مرتبطة بالقضية الفلسطينية في طنجة يثير مخاوف لديها بشأن التضييق على أشكال التضامن الشعبي، داعية الهيئات المدنية والحقوقية والسياسية في المدينة إلى تشكيل جبهة موحدة لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
وأكدت في ختام بيانها تمسكها بالتعبير السلمي ومواصلة تنظيم أنشطة تضامنية “بالوسائل السلمية والمشروعة”.
ولم يصدر، وفق المعطيات الواردة في البيان، تعليق رسمي من السلطات المحلية بشأن أسباب منع الوقفة أو الاتهامات المرتبطة بالتدخل الأمني.







