يدخل فريق المغرب التطواني الجولات الست الأخيرة من منافسات القسم الوطني الثاني لكرة القدم في موقع يتيح له العودة المباشرة إلى القسم الأول، لكن في ظل ضغط الترتيب وتقلص هامش الخطأ المتاح أمام المطاردين المباشرين.
ويتموقع الفريق، بعد مرور 24 دورة، في المركز الثاني برصيد 41 نقطة. ويتأخر المغرب التطواني بثلاث نقاط عن المتصدر وداد تمارة، بينما يتقدم بأربع نقاط عن أمل تزنيت صاحب المركز الثالث.
وأنعش النادي حظوظه خلال الدورة الماضية بتسجيل انتصار على الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدفين دون مقابل.
واستفاد النادي بالتوازي من تعادل المتصدر مع أمل تزنيت، لتقليص الفارق مع المركز الأول وإعادة تشكيل المنافسة على الصدارة.
وتظهر الحصيلة الرقمية للمغرب التطواني تحقيق 11 انتصارا وثمانية تعادلات مقابل خمس هزائم.
وعلى مستوى الخطوط، سجل الهجوم 24 هدفا، بينما تلقت الشباك 18 هدفا.
وتعكس هذه الأرقام مسارا تقنيا طبعته بعض التعثرات، رغم احتفاظ الفريق بوضعيته ضمن دائرة المرشحين لانتزاع إحدى بطاقتي الصعود.
وتتجه الأنظار، السبت، إلى المواجهة المبرمجة خارج الميدان أمام النادي القنيطري برسم الدورة الخامسة والعشرين.
وتكتسي المباراة طابعا مفصليا ضمن حسابات الأمتار الأخيرة؛ إذ لم يعد خيار التعادل خارج القواعد كافيا للحفاظ على فارق مريح، بالنظر إلى ضغط أمل تزنيت وشباب المسيرة المباشر على المركز الثاني.
ويشكل الصعود مطلبا ملحا لإدارة النادي وقاعدته الجماهيرية في جهة الشمال، لتجاوز تداعيات النزول الذي سجل في نهاية الموسم الماضي.
وكان الفريق قد أنهى منافسات البطولة الاحترافية في المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، إثر حصيلة استقرت في خمسة انتصارات وثمانية تعادلات و17 هزيمة.
وتضع الحسابات الرياضية للجولات المتبقية النادي، الفائز سابقا بلقبين للبطولة الاحترافية، أمام اختبار ميداني حاسم.
وتهدف مكونات الفريق إلى تأمين فارق النقاط الحالي لإغلاق ملف النزول بشكل سريع، وتفادي تحول الإقامة في القسم الثاني إلى واقع ممتد خارج قسم الصفوة.







