Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أكتوبر 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » المغرب وفرنسا.. ربع نهائي يختبر خروج أسود الأطلس من خانة الحكاية الجميلة

المغرب وفرنسا.. ربع نهائي يختبر خروج أسود الأطلس من خانة الحكاية الجميلة

بواسطة طنجة 247 يوليو، 2026

يدخل المنتخب المغربي مواجهته المقبلة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم، الخميس في بوسطن، محملا بسؤال يتجاوز نتيجة مباراة حاسمة: هل أصبح حضوره بين الكبار واقعا كرويا مستقرا، أم ما يزال العالم ينظر إليه بوصفه الامتداد العاطفي للحكاية التي بدأت في قطر؟

وتبدو المباراة، من ظاهرها، إعادة مفتوحة لنصف نهائي 2022، حين أنهت فرنسا المسار التاريخي للمنتخب المغربي نحو النهائي. غير أن النسخة الجديدة من المواجهة لا تقوم فقط على الذاكرة. المغرب لم يعد يبحث عن الاعتراف، بل عن تثبيت موقع جديد داخل هرم اللعبة، فيما تجد فرنسا نفسها أمام خصم لم يعد يدهش فقط، بل يراكم حججه ببرودة أكبر وانضباط أوضح.

الفوز المغربي على كندا بثلاثية نظيفة في الدور السابق لم يكن مجرد عبور حسابي إلى ربع النهائي. حمل ذلك الانتصار رسالة مختلفة: منتخب يعرف كيف يدير مباراة إقصائية أمام صاحب أرض وجمهور، ويحوّل الضغط إلى إيقاع، ثم يخرج من الملعب بأقل قدر من الضجيج وأكثر قدر من الفعالية. وفي الجهة المقابلة، احتاجت فرنسا إلى هدف وحيد لعبور باراغواي، في مباراة كشفت أن بطل 2018 ووصيف 2022 قادر على الانتصار حتى حين لا يفرض سطوته الكاملة.

 منتخب يطالب بالحساب

منذ مونديال قطر، عاش المغرب على الحد الفاصل بين الإعجاب العالمي والانتظار الثقيل. كل فوز جديد كان يقرأ بوصفه امتدادا للمعجزة، وكل تعثر محتمل كان سيقدَّم كعودة إلى الحجم الطبيعي.

لكن بلوغ ربع نهائي جديد في نسخة موسعة وأكثر استنزافا ينقل النقاش إلى مساحة أخرى: لم تعد القضية هل يستطيع المغرب مفاجأة أوروبا، بل هل بات قادرا على مقارعة مدارسها الكبرى دون أن يحتاج إلى صفة “الحصان الأسود”.

هذا التحول هو جوهر المباراة أمام فرنسا. فالمغرب لا يدخل اللقاء من موقع الضحية النبيلة، ولا من موقع المنتخب الذي يكسب التعاطف كلما صمد. يدخل وهو يملك جيلا عرف معنى الأدوار النهائية، وخبر ضغط المباريات المغلقة، وتعلم كيف ينتقل من الدفاع عن صورته إلى الدفاع عن مشروع كروي كامل.

ويمنح هذا المشروع للمباراة طابعا مركبا. فرنسا تمثل، كعادتها، قوة مخزون لا ينضب: لاعبو نخبة، بدائل حاسمة، قدرة على تغيير نسق اللقاء في لحظة، وخبرة طويلة في النجاة من المباريات المتوترة. أما المغرب فيراهن على ما صار أقرب إلى هوية تنافسية: خطوط متقاربة، شراسة في الثنائيات، سرعة في التحول، وحس جماعي يجعل كل لاعب جزءا من كتلة واحدة لا مجرد اسم داخل تشكيل.

المفارقة أن فرنسا قد تجد نفسها هذه المرة في وضع أكثر تعقيدا من 2022. آنذاك كان المغرب يكتب تاريخا غير مسبوق تحت ضغط الإصابات والدهشة. اليوم، يعرف الفرنسيون خصمهم أكثر، لكنهم يواجهون نسخة أقل قابلية للتصنيف. منتخب لا يكتفي بالتحصن، ولا يندفع بلا حساب، ولا يترك المباراة تنزلق بسهولة إلى نسق الخصم.

ما بعد الثأر

ويختصر تسويق المواجهة على أنها “ثأر” مغربي من فرنسا ما هو أعمق من ذلك. فالثأر شعور سريع، بينما ما يسعى إليه المغرب أبطأ وأثقل: انتزاع شرعية متجددة في كل بطولة، وتحويل إنجاز 2022 من ذكرى وطنية إلى مرجع كروي قابل للتكرار. في هذا المعنى، تصبح المباراة مع فرنسا أقل ارتباطا بالماضي وأكثر اتصالا بمستقبل المنتخب.

وتدرك فرنسا، بدورها، أن مواجهة المغرب لا تشبه مباريات السيطرة التقليدية على منتخبات تنتظر خطأ المرشح الأكبر. فالمغرب لا يمنح خصمه الراحة الذهنية التي يحتاجها لبناء التفوق التدريجي. يضغط حين يختار، يتراجع حين يلزم، ويجعل المساحات الصغيرة معارك جانبية تستنزف اللاعب الفرنسي قبل أن يصل إلى منطقة الحسم.

وسيحاول المنتخب الفرنسي جر المباراة إلى أرضه: إيقاع محسوب، امتلاك كاف للكرة، انتظار لحظة انطلاق خلف الظهيرين أو بين قلبي الدفاع. وسيحاول المغرب، في المقابل، منع اللقاء من التحول إلى تمرين فرنسي طويل على الصبر. المفتاح لن يكون فقط في إيقاف كيليان مبابي أو مراقبة مفاتيح اللعب، بل في منع فرنسا من الشعور بأن المباراة تسير وفق زمنها الداخلي.

هنا تكمن الزاوية الأكثر إثارة: المغرب أمام فرصة لإرباك فكرة التفوق نفسها. فالفوز على فرنسا لن يعني فقط بلوغ نصف النهائي، بل سيمنح الجيل الحالي حجة جديدة تقول إن مونديال قطر لم يكن ذروة عابرة، بل بداية انتقال صعب من خانة المنتخب الملهم إلى خانة المنتخب المخيف.

ولا تبدو بوسطن مجرد محطة أميركية في جدول طويل. بالنسبة إلى الجماهير المغربية، ستكون المدينة مسرحا لسؤال جماعي مؤجل منذ أربع سنوات: ماذا يحدث حين يلتقي المغرب بفرنسا مرة أخرى، وهو أكثر هدوءا، وأكثر اعتيادا على العلو، وأقل حاجة إلى أن يشرح للعالم لماذا وصل إلى هنا؟

الجواب لن يكتبه الخطاب العاطفي ولا الذاكرة المشتركة ولا صور نصف نهائي قطر. سيكتبه تفصيل صغير في منطقة الجزاء، تدخل ناجح في توقيت حاسم، أو قدرة فريق كامل على إبقاء رأسه باردا حين تتصاعد حرارة المباراة. في ربع نهائي كهذا، لا يواجه المغرب فرنسا فقط. يواجه آخر بقايا النظرة التي تعامل إنجازه كاستثناء جميل، لا كقوة كروية تتعلم كيف تقيم طويلا بين الكبار.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

رفض دعوى بسبب بريد إلكتروني يشعل نقاشا قانونيا داخل محكمة الاستئناف بطنجة

بأغلبية 152 صوتا.. الأمم المتحدة تعتمد قرارا جديدا بشأن الصحراء المغربية يستحضر مبادرة الحكم الذاتي

الجالية المغربية تتصدر سوق شراء المساكن في إسبانيا وتتفوق على البريطانيين رغم أزمة العقارات

عقب زيارة فيليبي السادس.. سانشيز يؤكد أن إسبانيا تسعى إلى أفضل العلاقات مع المغرب

شاشات تنطفئ وذاكرة تقاوم.. ماذا تبقى من سينما طنجة؟

أوهام الحزب الشعبي في أروقة أوروبا: استجداء لسيادة وهمية وتغطية على فشل هيكلي

آخر المقالات

رفض دعوى بسبب بريد إلكتروني يشعل نقاشا قانونيا داخل محكمة الاستئناف بطنجة

15 أكتوبر، 2026

بأغلبية 152 صوتا.. الأمم المتحدة تعتمد قرارا جديدا بشأن الصحراء المغربية يستحضر مبادرة الحكم الذاتي

15 أكتوبر، 2026

الجالية المغربية تتصدر سوق شراء المساكن في إسبانيا وتتفوق على البريطانيين رغم أزمة العقارات

15 أكتوبر، 2026

بعد حرائق أتت على عشرات الهكتارات.. والي جهة طنجة يتفقد الأضرار بزعرورة بإقليم العرائش

15 أكتوبر، 2026

عقب زيارة فيليبي السادس.. سانشيز يؤكد أن إسبانيا تسعى إلى أفضل العلاقات مع المغرب

15 أكتوبر، 2026

شاشات تنطفئ وذاكرة تقاوم.. ماذا تبقى من سينما طنجة؟

15 أكتوبر، 2026

أوهام الحزب الشعبي في أروقة أوروبا: استجداء لسيادة وهمية وتغطية على فشل هيكلي

15 أكتوبر، 2026

غضب عمالي يلاحق “أرما” بطنجة.. احتجاجات متصاعدة وتهديد بالإضراب

15 أكتوبر، 2026

دراسة علمية بطنجة ترصد بقايا مبيدات في 35 عينة بطاطس من أصل 100 خضعت للتحليل

15 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24