أثنت المفوضية الأوروبية على مستوى التنسيق القائم بين المملكة المغربية وإسبانيا في مواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية، مشيرة إلى أن العمل الميداني المشترك بين البلدين خلال العطلة الأسبوعية نجح في تقويض محاولات التسلل الاستثنائية صوب مدينة سبتة.
وأكد المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، ماركوس لامرت، أن الأولوية الراهنة ترتكز على إبقاء السلطات الأمنية في كلا البلدين على أعلى درجات الجاهزية للسيطرة على الأوضاع الميدانية، مع العمل على تسريع وتيرة إعادة جميع الأشخاص الذين تمكنوا من الدخول بطرق غير قانونية إلى الثغر المفتوح.
وفيما يتعلق بملف القاصرين المغاربة المتواجدين داخل سبتة، لفت المتحدث الانتباه إلى موقف الرباط المطالب بترحيل جميع أطفالها وإعادتهم إلى وطنهم، مؤكدا في هذا الصدد استعداد المؤسسات الأوروبية لتقديم كافة الدعم والترتيبات الكفيلة بتسهيل وتنظيم عمليات العودة.
وعلى صعيد متصل بجهود المكافحة الوقائية، كشف لامرت عن مساع أوروبية حثيثة لتفكيك الحملات الإعلامية المضللة التي تقودها شبكات تهريب البشر لاستقطاب المهاجرين، موضحا أن الإجراءات الحازمة المتخذة أدت بالفعل إلى إغلاق مجموعة من الحسابات الرقمية المستعملة في التحريض والترويج لأنشطة العبور غير المشروع.







