حققت المملكة المغربية إنجازا جديدا في المجال الرقمي باحتلالها المرتبة الثالثة والأربعين عالميا في مؤشر الأمن السيبراني لعام 2026، الصادر عن أكاديمية الحوكمة الإلكترونية الإستونية، متقدمة على عدد من القوى التكنولوجية والاقتصادية البارزة.
وسجل التقرير الشامل، الذي شمل تقييم 155 دولة حول العالم، حصول المغرب على 79.17 نقطة من أصل 100، متفوقا بذلك على دول كبرى من قبيل الصين والبرازيل والنرويج وسويسرا.
وتعود هذه النتيجة إلى نجاعة المنظومة السيبرانية الوطنية التي تقودها المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، والمدعومة بالإطار التشريعي والتنظيمي المحلي.
واعتمد المؤشر الدولي في قياس الأداء على تقييم 49 مؤشراً تتوزع على مجالات الأمن الاستراتيجي والوقائي وقدرات الاستجابة للطوارئ، أبرز من خلالها قوة البنيات التحتية الحيوية للمملكة، وفاعلية حماية المعطيات الشخصية، إلى جانب تطور البرامج الأكاديمية الموجهة لتأهيل الكوادر الوطنية في الجامعات المغربية.
وعلى الصعيد العالمي، أظهر التقييم تصدر ألبانيا لترتيب الدفاعات السيبرانية عالمياً، متبوعة بكندا وفنلندا في المركزين الثاني والثالث، فيما استطاع المغرب ترسيخ موقعه ضمن نادي أفضل خمسين دولة عالمياً في حماية الفضاء الرقمي وتأمين المعاملات الإلكترونية.







