حجزت لجنة مختلطة، بمنطقة خندق الدير بالعوامة في طنجة، حوالي طنين من الدجاج الفاسد غير الصالح للاستهلاك، خلال عملية مراقبة استهدفت شروط تخزين وترويج المواد الغذائية.
وقادت العملية السلطة المحلية بالملحقة الإدارية 19 مكرر، بمشاركة عناصر القوات المساعدة ومكتب حفظ الصحة ولجنة ولائية، في إطار حملة ميدانية لمراقبة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية المعروضة أو المعدة للترويج.
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن الكمية المحجوزة كانت مخزنة في ظروف لا تستجيب للمعايير الصحية المعمول بها، خصوصا بالنسبة إلى مادة سريعة التلف مثل الدجاج، التي تستوجب احترام شروط صارمة في الحفظ والتبريد والنقل.
وجرى، عقب المعاينة، حجز الكمية المضبوطة واتخاذ الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، في انتظار استكمال المسطرة المرتبطة بإتلاف المواد غير الصالحة للاستهلاك وترتيب المسؤوليات.
ويأتي هذا التدخل في سياق حملات مراقبة تشنها السلطات المحلية والمصالح الصحية المختصة بطنجة، للحد من ترويج المواد الغذائية الفاسدة أو مجهولة المصدر، خصوصا داخل مسالك التخزين والتوزيع غير المهيكلة.
وتكتسي هذه العمليات أهمية خاصة في سوق الدواجن، باعتباره من أكثر القطاعات حساسية من الناحية الصحية، بسبب ارتباط جودة المنتوج باحترام سلسلة التبريد من الذبح إلى النقل والتخزين ثم العرض للبيع.
وتنبه المصالح الصحية عادة إلى أن أي خلل في هذه السلسلة قد يحول اللحوم البيضاء إلى مصدر خطر على المستهلك، خاصة عند إعادة توجيهها نحو محلات الوجبات السريعة أو نقط بيع غير مراقبة.
ويؤطر القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مراقبة إنتاج وتخزين ونقل وتسويق المواد الموجهة للاستهلاك، مع إلزام المتدخلين بضمان سلامة المنتوج وقابليته للتتبع.
وتندرج عملية خندق الدير ضمن تدخلات تروم حماية المستهلك، وتشديد الرقابة على المواد الغذائية سريعة التلف، في مدينة تعرف ضغطا متزايدا على مسالك التموين والاستهلاك بفعل توسعها السكاني والعمراني.







