اختار المخرج الإيطالي غابرييلي موتشينو، المعروف بأعماله الهوليوودية مع ويل سميث، مدينة طنجة مسرحا لأحداث فيلمه الجديد «Things We Don’t Say»، الذي بدأ توسيع حضوره خارج إيطاليا بعد تحقيق إيرادات تجاوزت سبعة ملايين يورو في السوق المحلية.
ويعود موتشينو بهذا العمل إلى السينما الإيطالية بعدما صنع اسما دوليا من خلال أفلام عدة في الولايات المتحدة، أبرزها «The Pursuit of Happyness» و«Seven Pounds» من بطولة ويل سميث.
ويستند الفيلم الجديد إلى رواية «Siracusa» للكاتبة الأمريكية ديليا إيفرون، التي شاركت موتشينو في كتابة السيناريو. لكن المخرج غيّر موقع الأحداث ونقل رحلة الشخصيات من مدينة سيراكوزا الإيطالية إلى طنجة.
وتدور القصة حول زوجين من الأصدقاء يسافران إلى المغرب لقضاء عطلة، قبل أن تكشف الرحلة توترات وأسرارا داخل العلاقات التي تجمع الشخصيات.
وتؤدي طنجة دورا أساسيا في الفيلم. فقد استثمر موتشينو أحياء المدينة وأجواءها لتصبح الرحلة المغربية جزءا من تطور القصة، بدلا من الاكتفاء بالمدينة كخلفية للتصوير.
ويضم طاقم العمل عددا من الممثلين الإيطاليين، بينهم ستيفانو أكورسي وميريام ليوني وكلاوديو سانتاماريا وكارولينا كريشنتيني، إلى جانب مشاركة الممثل والمخرج المغربي أحمد بولان في دور «حسن».
ويشكل اختيار طنجة تحولا لافتا عن الرواية الأصلية التي تحمل اسم مدينة سيراكوزا، إذ نقل موتشينو مركز الرحلة إلى شمال المغرب ومنح المدينة حضورا مباشرا في الحبكة.
وتواصل طنجة بذلك استقطاب الإنتاجات الأجنبية مستفيدة من تنوع فضاءاتها المعمارية وقربها من أوروبا، فيما يمنح التوزيع الدولي للفيلم صور المدينة حضورا جديدا أمام جمهور خارج السوق الإيطالية.







