مع غروب شمس يوم الاثنين، ارتدت شوارع طنجة حلة جديدة، حيث ازدانت بأضواء الزينة الرمضانية، وعبقت رائحة البخور من المساجد، ممزوجة بمشاعر إيمانية خاشعة تملأ قلوب المصلين.
وتدفق مئات المصلين، رجالا ونساء وشبابا وأطفالاً، إلى مساجد ومصليات المدينة، لا سيما مسجد “محمد الخامس” والمسجد الأعظم التاريخي، ومسجد السوريين، مرتدين الزي المغربي التقليدي، وسط أجواء إيمانية لأداء صلاة التراويح.
ومباشرة عقب صلاة العشاء، تم أداء الركعات الست الأولى لهذه الشعيرة الدينية، تليت خلالها بالإضافة إلى سورة الفاتحة، أجزاء من الحزب الأول من المصحف، الذي يشمل سورة البقرة، وهي أطول سور القرآن الكريم.
مع بدء الصلاة، ارتفع صوت الإمام يملأ أرجاء المسجد، حاملاً مع كل آية مشاعر إيمانية خالصة، بينما غطت السكينة وجوه المصلين الذين انصتوا بخشوع وتأمل.
وتعتبر صلاة التراويح، في وجهة نظر الشرع الإسلامي، عبارة عن سنة مؤكدة في شهر رمضان، وتندرج في إطار قيام الليل خلال السنة ككل، لكن فيها نوع من التأكيد في هذا الشهر العظيم.
وتحرص المساجد في مدينة طنجة على تنظيم فعاليات دينية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، ، وتوفير كل الظروف الضرورية لإقامة الصلوات والدروس وكافة الأنشطة الروحانية المتعلقة بالشهر الفضيل.
كما يعمل القيمون على العديد من المساجد في المدينة، على توفير خدمات إضافية للمصلين مثل توزيع وجبات إفطار صائم وتوفير مكان للراحة بعد صلاة التراويح.







