رست سفينة الرحلات السياحية “سيليبريتي إكوينوكس” صباح الأحد في ميناء طنجة، ضمن رحلة تنظمها شركة VACAYA وموجهة أساسا إلى مجتمع المثليين والمثليات، في أول توقف لها على السواحل المغربية خلال برنامجها الحالي في البحر الأبيض المتوسط.
ووصلت السفينة إلى ميناء طنجة نحو الساعة السابعة صباحا، قبل أن تغادر في حدود الرابعة بعد الظهر، بعد توقف دام قرابة تسع ساعات.
وخلال فترة الرسو، نزل مئات الركاب إلى المدينة وتجولوا في عدد من المواقع السياحية، بينها المدينة القديمة والقصبة والساحة الكبرى والأسواق التقليدية، كما قصد عدد منهم مطاعم ومقاهي محلية.
وأبدى بعض المشاركين في الرحلة استياءهم من غياب استقبال رسمي أو ترحيب خاص بالسفينة، في وقت لم تصدر السلطات المحلية أي بيان بشأن توقفها في طنجة.
وأعاد رسو السفينة إلى الواجهة النقاش بشأن وضع المثليين في المغرب، حيث يجرم الفصل 489 من القانون الجنائي العلاقات الجنسية المثلية، وينص على عقوبات حبسية تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات، إلى جانب غرامة مالية.
ولم تمنع هذه المقتضيات القانونية السفينة من الرسو في طنجة، كما لم تحول دون نزول ركابها إلى المدينة وتجولهم في المواقع السياحية خلال ساعات التوقف.
وتندرج محطة طنجة ضمن أول رحلة متوسطية تنظمها VACAYA، والتي انطلقت من برشلونة في 6 غشت وتتواصل حتى 15 من الشهر نفسه.
ويتضمن برنامج الرحلة حفلات وأنشطة ترفيهية موجهة إلى المشاركين، إلى جانب فعاليات خاصة، من بينها نهائيات مسابقة “مستر غاي أوروبا” وحفل للمغنية البريطانية بوني تايلر، فضلا عن متابعة الكسوف الشمسي المرتقب خلال مسار الرحلة.
ومرت زيارة السفينة إلى طنجة من دون استقبال رسمي معلن أو احتجاجات بارزة، رغم خصوصية طبيعة الرحلة في بلد ما تزال قوانينه تجرم العلاقات المثلية.







