إضاءات تاريخية

 بتاريخ 8 نونبر من سنة 1517، مات رجل الدين الاسباني الكردينال الشهير فرانشيسكو خمينيث سيسنيروس، الذي يعد المدبر الأكبر لمأساة حرق الآلاف من كتب المسلمين في غرناطة، بعد سقوطها في يد الملكين الكثولكيين فرديناند وايزابيلا سنة 1492.

 في مثل هذا اليوم، أي في 29 اكتوبر من سنة 1956، تم الاعلان بصفة رسمية عن نهاية العهد الدولي لمدينة طنجة بموجب سلسلة اتفاقيات الاستقلال التي وقعها الملك محمد الخامس مع القوى الاستعمارية، في مقدمتهم فرنسا واسبانيا.

كان للمغرب قبل سقوطه في يد الامبريالية الأوروبية هيبة كبيرة لدى الأوروبيين، وكان سلاطينه يتلقون العديد من الهدايا من أولئك لعلهم يفلحون في الحصول على امتياز من الامتيازات المحدودة داخل البلد.

عندما بدأ الامبرياليون الاوروبيون يستعدون لاستعمار افريقيا وآسيا، استعد فريق اخر من “الفنانين” في الوقت ذاته لمرافقتهم، خاصة إلى المناطق “المشرقية” التي تحمل الثقافة العربية الممزوجة في أذهانهم بحكايات ألف ليلة وليلة.

كانت طنجة هي نقطة العبور نحو فتح الاندلس منذ أول حملة قادها القائد الاسلامي الشهير طارق بن زياد في سنة 711م إلى اخر حملة اكتمل فيها الفتح الاسلامي في الاندلس، أو بالاحرى عندما توقف الفتح في جنوب فرنسا بعد معركة بلاط الشهداء سنة 732م.