إيميلي..شريفة وزان البريطانية التي خطفت قلب أقوى رجل بالمغرب
إضاءات تاريخية
قدمت المرأة الطنجاوية عبر مراحل تاريخية مختلفة إسهامات هامة في العديد من المجالات، ووقفت إلى جانب الرجل الطنجاوي مرارا وتكرارا لتأدية مهام نبيلة في السراء والضراء،
يعتبر المغرب هو أول دولة في العالم اعترفت باستقلال امريكا وبحقها في انشاء كيان مستقل عن “الاستعمارين” البريطاني والفرنسي، وذلك سنة 1777م، أيام السلطان المولى عبد الله.
في الرابع والعشرين من هذا الشهر، تحل الذكرى الثامنة عشر بعد المائة السابعة، لولادة أحد أعظم أبناء مدينة طنجة، الرحالة الذي فاجأ العالم برحلات طويلة اعجازية
أصدر تاجر المخدرات القوية السابق، الفرنسي جيرارد فوري (Gérard Fauré) الذي كان يُلقب بـ”أمير الكوكايين” خلال سنوات الثمانينات في العاصمة الفرنسية باريس،
لم يتوقف الاسترقاق والاتجارفي العبيد في المغرب إلا في العشرينيات من القرن العشرين، أي بعد خضوع المغرب للحماية الاستعمارية التي فرضت منع تجارة العبيد وتجريم هذا العمل باصدار قانون يعاقب كل ما ثبت تورطه في هذه التجارة.
تحل بعد غد الثلاثاء بالمغرب الذكرى 77 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تقدمت بها الحركة الوطنية بمباركة من جلالة الملك الراحل محمد الخامس إلى المقيم العام بالرباط
نجت طنجة من واحدة من أبشع الغارات التي كانت ترهب العالم في فترة زمنية وهي غارات قوم النورمان المشهورين باسم “الفايكينغ”.
عندما شعرت العائلة الملكية في البرتغال سنة 1660م بالتهديد الإسباني المُستمر
عندما يتم الحديث عن الحوادث البحرية المتعلقة بغرق السفن ومن عليها من الركاب، فإن واقعة غرق سفينة “تيتانيك” الانجليزية تبقى هي أبرز واقعة
