وأوضح التجمع، في إعلان نشره يوم 15 أكتوبر 2026، أن هذه العمليات أُجريت بالمستشفى الجامعي الأم والطفل محمد السادس بطنجة، بمشاركة فرق طبية من مستشفيات ليون الفرنسية، بهدف تطوير التخصصات الجراحية الدقيقة وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسستين.
وشملت المرحلة الأولى من التعاون إجراء عمليات جراحية مشتركة لعلاج حالات من الساركوما العظمية، وهي أحد أنواع السرطان التي تصيب العظام، وتتطلب تدخلاً طبياً متخصصاً يجمع بين التشخيص الدقيق والعلاج الجراحي والمواكبة الطبية.
وتواصل هذا التعاون بإجراء أول تدخل جراحي مشترك للتكفل بحالة معقدة من تشوهات العمود الفقري لدى طفل، في خطوة تهدف إلى تطوير جراحة العمود الفقري للأطفال داخل المستشفى الجامعي بطنجة.
وأكد التجمع الصحي أن جميع التدخلات المنجزة في إطار هذه الشراكة جرت داخل المستشفى الجامعي الأم والطفل محمد السادس، بما يعزز دوره في تقديم العلاجات الجراحية المتخصصة للأطفال على المستوى الجهوي.
ولا يقتصر التعاون بين المؤسستين على إجراء العمليات، إذ يشمل أيضاً تكوين الأطر الصحية ونقل الخبرات وتبادل المعارف العلمية، فضلاً عن تطوير مشاريع بحثية مشتركة تستهدف تحسين جودة التكفل بالمرضى.
ويراهن الطرفان على إرساء تعاون مستدام في مجالي جراحة أورام العظام وعلاج تشوهات العمود الفقري لدى الأطفال، بما يتيح تطوير مهارات الفرق الطبية المحلية وتوسيع نطاق الخدمات العلاجية المتخصصة.
ويأتي هذا التعاون في سياق توجه التجمع الصحي الترابي لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة نحو تعزيز شراكاته الدولية، والاستفادة من خبرات المؤسسات الاستشفائية الجامعية الأجنبية في تطوير تخصصات طبية وجراحية دقيقة.
ولم يكشف الإعلان عن العدد الإجمالي للعمليات المنجزة أو أعمار المرضى المستفيدين، كما لم يقدم بيانات تفصيلية بشأن نتائج المتابعة الطبية بعد الجراحة، مكتفياً بالإعلان عن نجاح التدخلات الأولى وإبراز أهمية الشراكة في تطوير الكفاءات والتخصصات الجراحية.







