دشنت مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والرياضي والاجتماعي، أمس الأربعاء، أولى أمسيات الأدب والفكر ضمن برنامج “رمضانيات طنجة الكبرى”، بلقاء استضاف الشاعر والأديب مولاي أحمد هاشم الريسوني، رئيس شعبة اللغة العربية بكلية الآداب بتطوان.
وعُقدت الأمسية برواق محمد اليوسفي في دار الشباب حسنونة، بمشاركة الأستاذين عبد اللطيف شهبون ومحمد العناز، وبحضور نخبة من المثقفين والباحثين.
وفي كلمته، استعاد الشاعر مولاي أحمد الريسوني محطات من مسيرته الأدبية وتأثير نشأته في أصيلة على تكوينه الشعري، مشيدًا بالدور الذي لعبه عدد من الأدباء المغاربة في صقل تجربته. وقال: “أنا منحاز للأدب المغربي بالمعنى الإيجابي، لأنه يعكس هويتنا الثقافية وخصوصيتنا الإبداعية”.

كما تناول الريسوني علاقته بجده مولاي أحمد الريسوني، متطرقًا إلى أحداث تاريخية مهمة، بينها قضية اختطاف السفير الأمريكي آيون بيرديكاريس في طنجة، والتي شكلت لحظة مفصلية في تاريخ العلاقات المغربية-الأمريكية.
من جهته، أبرز محمد العناز دور مؤسسة طنجة الكبرى في الاحتفاء بالمبدعين خلال حياتهم، واصفًا تجربة الريسوني الشعرية بأنها “تستبطن الواقع المعاش وتتماهى معه بعمق”.
واختُتمت الأمسية بقراءات شعرية قدمها مولاي أحمد الريسوني، وسط تفاعل الحاضرين، ضمن لقاء أدبي يعزز تقاليد “رمضانيات طنجة الكبرى”، التي أضحت موعدًا سنويًا للاحتفاء بالأدب والفكر في المدينة.








