Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » مبادرات مؤسساتية واستثمارات بحجم 15,5 مليون درهم لتأهيل البنية الطرقية بضواحي طنجة

مبادرات مؤسساتية واستثمارات بحجم 15,5 مليون درهم لتأهيل البنية الطرقية بضواحي طنجة

بواسطة طنجة 243 ديسمبر، 2025

على أطراف مدينة طنجة، يسابق الأسمنت الزمن، مبتلعا المساحات الخضراء بوتيرة تفوق قدرة المسالك القروية القديمة على التحمل. 

ففي الضواحي الجنوبية والشرقية لعاصمة البوغاز، لم تعد الطرق الضيقة مجرد معابر موسمية للفلاحين، بل تحولت إلى شرايين متصلبة تحاول مواكبة حركة مرور متنامية تتجاوز قدراتها الاستيعابية الفعلية.

في هذا المشهد المتحرك، تبرز جماعتا “العوامة” و”سبت الزينات” كمرآة عاكسة لتحولات عميقة، حيث تفرض دينامية المدينة التي لا تتوقف واقعا جديدا على بنية تحتية متهالكة.

من الأسواق الأسبوعية إلى المناطق الصناعية

في جماعة العوامة، تغير إيقاع الحياة بشكل جذري. لم تعد الحركة الصباحية مرتبطة بالتنقل الهادئ نحو الأسواق الأسبوعية كما كان الحال قبل عقدين. 

واليوم، تكتظ المسالك بآلاف المستخدمين المتجهين نحو الوحدات الصناعية العملاقة في مناطق “مغوغة” و”أكزناية” و”الشرفات”.

ومع تمدد المشاريع السكنية الاقتصادية والمتوسطة بالقرب من المحاور الرئيسية، تضاعفت أعداد الوافدين الباحثين عن سكن قريب من المدينة، مما زاد من حدة الضغط على شبكة طرقية لم تصمم أصلا لاستيعاب هذا الكم الهائل من العربات. 

وتظهر البيانات الرسمية أن الطريق الإقليمية رقم 4602، التي تعد الشريان الرئيسي الرابط بين العوامة ومدينة طنجة، باتت ترزح تحت وطأة ضغط يومي خانق.

وتشير معطيات رسمية إلى أن العوامة تحولت فعليا إلى خزان بشري لليد العاملة الوافدة على طنجة، ما يجعل أي تأخر في صيانة أو توسعة الطرق سببا مباشرا في شلل مروري يعيق تدفق البضائع والأشخاص، ويؤثر حتى على خدمات النقل المدرسي في أحياء سكنية لا تزال تفتقر للكثير من الخدمات الأساسية.

سبت الزينات.. صراع الجرار والحافلة

وغير بعيد، وتحديدا في جماعة “سبت الزينات”، ورغم استمرار الطابع الفلاحي للمنطقة المحيطة بحوض سد “ابن بطوطة”، إلا أنها لم تسلم من “جاذبية” المدينة. فلقد أصبح التنقل نحو طنجة للدراسة أو العلاج جزءا لا يتجزأ من اليوميات، مما فرض نمطا هجينا من الحركة المرورية.

ويرسم فاعلون محليون صورة قاتمة لوضعية المسالك التي تشهد “تعايشا قسريا” بين الجرارات الزراعية البطيئة، وشاحنات التموين الثقيلة، وحافلات نقل المستخدمين السريعة. هذا المزيج غير المتجانس حول الطرق القروية، التي تضررت بفعل الانجرافات والتقلبات المناخية الأخيرة، إلى مسارات محفوفة بالمخاطر، خاصة في فترات التساقطات المطرية الغزيرة.

وقد بدأت الجماعة تستقطب فئات سكانية جديدة تبحث عن القرب من المدينة دون تحمل تكاليف العيش بداخلها، وهو ما عمق الحاجة إلى تدخلات جذرية تتجاوز الإصلاحات الترقيعية.

15,5 مليون درهم لردم الفجوة

وأمام هذا الواقع، تمت تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 15,5 مليون درهم لتمويل برنامج استثماري عاجل تشرف على تنفيذه شركة التنمية الجهوية “طنجة الجهة للتهيئة”. 

ويروم هذا التدخل الميداني، الذي يؤطره اتفاق متعدد الأطراف، تهيئة ثلاثة محاور طرقية حيوية تمتد على طول 8,7 كيلومترات بتراب جماعة سبت الزينات، إضافة إلى تشييد منشأة فنية بجماعة العوامة لفك العزلة وضمان انسيابية الحركة.

ويعكس هيكل التمويل طبيعة الشراكة المؤسساتية لمواجهة هذا التحدي، حيث ساهم مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بالحصة الأكبر البالغة 10 ملايين درهم، يليه مجلس عمالة طنجة-أصيلة بـ 4 ملايين درهم. فيما توزعت باقي المساهمات بين جماعتي سبت الزينات بمليون درهم، والعوامة بـ 0,5 مليون درهم.

وتكشف أرقام التمدن في عمالة طنجة-أصيلة، التي تجاوزت سقف 94 بالمئة، أن المنطق التقليدي في الفصل بين “الحضري” و”القروي” لم يعد صالحا لتفسير ما يجري على الأرض. فالمسالك التي سيتم تعبيدها بهذا الغلاف المالي لن تخدم العربات التقليدية فحسب، بل ستكون عصب الحياة لشبكة معقدة من الخدمات اللوجستية، وتسهل ربط المرافق العمومية والخدماتية المنجزة بالمنطقة.

وتنظر السلطات إلى هذا الاستثمار في البنية التحتية، ليس كعملية هندسية معزولة، بل كخطوة استراتيجية لضمان اندماج هذه الهوامش في الدورة الاقتصادية لطنجة، وتقليص الفوارق المجالية، محولة بذلك مناطق الظل والعزلة السابقة إلى امتدادات حيوية لمدينة تسعى للعالمية.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

فرقاطة مغربية قبالة سبتة المحتلة تدفع مدريد إلى تعبئة أسطولها الحربي

صحف إسبانيا تتوقف عند حزم الملك محمد السادس وتترقب ملامح الشراكة الجديدة مع المغرب

الحسيمة تعيد حسابات السير والنقل من قلب المدينة إلى أطرافها العمرانية

مرحلون من سبتة يكشفون: الشرطة الإسبانية أوهمتنا بالإيواء ثم ساقتنا إلى المعبر

بالأرقام.. كيف وصل المغاربة إلى صدارة المقيمين الأجانب في الاتحاد الأوروبي؟

طنجة تطوي حقبة التدبير المفوض.. 31.4 مليون درهم لتهيئة مقرات الشركة الجهوية بالشمال

آخر المقالات

المغاربة في المرتبة الثانية من حيث عدد طلبات تسوية الإقامة بإسبانيا

12 أكتوبر، 2026

المنصوري تحسم تركيبة الأغلبية الحكومية بالمغرب بتحالف رباعي يستبعد “الأحرار”

12 أكتوبر، 2026

دراسة: 98 بالمئة من المغاربة يؤيدون الحفاظ على التقاليد رغم الانفتاح على الحداثة

12 أكتوبر، 2026

جهة طنجة توسع جهود دعم المستشفيات برصد 27 مليون درهم للتعاقد مع أطر صحية

12 أكتوبر، 2026

“من خلال النافذة”.. محمد الجعماطي يستحضر ذاكرة تطوان وجمالياتها في معرض تشكيلي بطنجة

12 أكتوبر، 2026

هل يقترب المغاربة من الاستغناء عن النقود الورقية؟ دراسة تكشف مستقبل الدرهم الرقمي

12 أكتوبر، 2026

القصر الكبير لم تنسَ الفيضانات.. وموسم الأمطار يعيد المخاوف إلى الواجهة

12 أكتوبر، 2026

مجلس طنجة أمام اختبار المسؤولية

12 أكتوبر، 2026

اكزناية بعد خمس سنوات.. كم وعداً أطلق بولعيش وكم مشروعاً سلّم للسكان؟

12 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24