Close Menu
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 19, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
إشترك الآن
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعةطنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا
الرئيسية » مسلم يعود إلى لغة الحومة وأسئلة الجيل المكسور

مسلم يعود إلى لغة الحومة وأسئلة الجيل المكسور

بواسطة طنجة246 يونيو، 2026

بصوتٍ يحمل بحة سنوات من المراقبة والرصد، يعيد الرابور  “مسلم” نبض الهامش إلى واجهة المشهد الموسيقي، متجاوزاً حدود “التريند” ليغوص مجدداً في دهاليز القاع الاجتماعي، حيث لا مكان للألوان الزاهية.

في عمله الجديد، لا يقدم مسلم مجرد أغنية، بل يفتح ملفاً أمنياً واجتماعياً بلسان الشارع. كلماتٌ مكتوبة بـ”الدارجة” الخشنة، تقتحم بيوت الأحياء الشعبية التي غالباً ما توارى أوجاعها خلف جدران الصمت.

خارطة الألم

يرسم العمل صورة بانورامية لمسار إنساني محاصر؛ طفولة تسرقها البطالة، وشباب يراوح بين خيارين أحلاهما مرّ: “قضبان السجن” أو “مغامرة الغربة”. لغة مسلم هنا لا تجمّل الواقع، بل تضعه عارياً أمام المستمع، كأنها مرايا تعكس وجوه جيلٍ يشعر بأنه يسير في نفق لا ضوء في آخره.

يقول مراقبون للمشهد الموسيقي إن مسلم يمارس في هذا العمل دور “الراوي الشاهد”. هو لا يتحدث من برج عاجي، بل من قلب “الحومة”، حيث تصبح الحياة اليومية “مواجهة مستمرة” مع القسوة وانعدام الثقة. النبرة الاحتجاجية لا تكتفي بجلد الذات، بل توزع تهم الخذلان على بيئة اجتماعية ضيقة الفرص، وعلى واقع لا يرحم الضعفاء.

أبعد من الموسيقى

بينما يميل جانب كبير من “الراب” المعاصر نحو الإيقاعات السريعة والكلمات الاستعراضية، يختار ابن مدينة طنجة طريقاً مغايراً. فهو يصرّ على أن تكون الموسيقى “أداة سرد اجتماعي”، تكشف هشاشة الواقع وتمنح صوتاً لمن سقطوا من حسابات الخطاب الرسمي.

بهذا العمل، يثبت مسلم  أن الراب في المغرب لم يفقد بوصلته، وأن “وجع الهامش” لا يزال مادة دسمة وقابلة للاشتعال فنياً. هو صوتٌ لم يغادر محطته الأولى، رغم عقود من النجومية، ليظل وفياً لجمهور يرى في أغانيه مرآة لقصص لم تجد من يكتبها في الصحف، فغنتها الحناجر في الأزقة.

تأتي هذه العودة لتؤكد أن الراب المغربي، في جوهره الأكثر صدقاً، يظل لسان حال الفئات التي تعيش في الظل، يقتنص اللحظة، يوثق الخيبة، ويصرخ نيابة عن جيلٍ يبحث عن مكانٍ له تحت الشمس، وسط واقعٍ يضيق بهم يوماً بعد آخر.

شاركها. فيسبوك واتساب تويتر

المقالات ذات الصلة

الورديغي: المقاولة الصغرى لا تنتظر الشعارات بل نهاية الإقصاء من نصيبها من الاستثمار

ابواب طنجة العتيقة -الحلقة 4- باب الدروج

خمس سنوات من رئاسة بولعيش.. هل توزعت استثمارات جماعة اكزناية بعدالة بين الأحياء؟

الحكومة تتعهد بتجريم الإثراء غير المشروع ومعاقبة تضارب المصالح

فاتورة الكهرباء على حساب الدولة.. الحكومة تتعهد بتعويض الأسر المستحقة

أكثر من 150 مهاجرا يغادرون سبتة وسط تساؤلات بشأن ظروف العودة الطوعية

آخر المقالات

الورديغي: المقاولة الصغرى لا تنتظر الشعارات بل نهاية الإقصاء من نصيبها من الاستثمار

19 أكتوبر، 2026

ابواب طنجة العتيقة -الحلقة 4- باب الدروج

19 أكتوبر، 2026

خمس سنوات من رئاسة بولعيش.. هل توزعت استثمارات جماعة اكزناية بعدالة بين الأحياء؟

19 أكتوبر، 2026

الحكومة تتعهد بتجريم الإثراء غير المشروع ومعاقبة تضارب المصالح

19 أكتوبر، 2026

فاتورة الكهرباء على حساب الدولة.. الحكومة تتعهد بتعويض الأسر المستحقة

19 أكتوبر، 2026

نهائي المغرب والسنغال يعود إلى الواجهة.. “الطاس” تعلن موعد صدور قرارها

19 أكتوبر، 2026

أكثر من 150 مهاجرا يغادرون سبتة وسط تساؤلات بشأن ظروف العودة الطوعية

19 أكتوبر، 2026

فيلم مغربي وآخر تونسي يتوجان بالجائزتين الكبريين لمهرجان طنجة زووم للسينما الاجتماعية

19 أكتوبر، 2026

تطوان تعرض تحولات الزليج والخزف بين التراث والفن المعاصر

19 أكتوبر، 2026
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • تربية وتعليم
  • متابعات
  • ثقافة و فنون
  • الرياضة
  • بنوراما
  • ميديا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

Journal Tanja24